آخر الاخبار

garaanews  الاردن دراسة تخفيض رسوم البضائع بالعقبة garaanews  في اليوم العالمي للطفل : اليونيسف والمجلس الوطني لشؤون الأسرة والحكومة الأردنية يحتفلا-- بمرور 30 عامًا على اتفاقية حقوق الطفل. garaanews  بالصور والفيديو : السفارة العمانية في الاردن تحتفي بالذكرى ال 49 للعيد الوطني للسلطنة garaanews  حظر النشر بقضية اقتلاع عيني سيدة في جرش garaanews  علم المملكة العربية السعودية النيابة العامة السعودية تكشف تفاصيل جديدة بشأن قضايا فساد garaanews  الرئيس اللبناني - ميشال عون الرئيس اللبناني: الحكومة الجديدة تضم اختصاصيين وممثلين عن الحراك الشعبي garaanews  أبو رمان يكتب: الشباب العربي .. اللامبالاة والإحباط والتغيير garaanews  الاردن : الزراعة تؤكد سلامة البندورة في السوق المحلي garaanews  وزير التموين: تخفيض أسعار 4 سلع تموينية بدءا من الشهر المقبل garaanews  صُناع السعادة .... بقلم / إيناس أبو شهاب garaanews  الأردن: ‏المستوطنات الإسرائيلية خرق للقانون الدولي garaanews  اعتصام طلابي أمام مصلحة تسجيل سيارات الدكوانة بجبل لبنان garaanews  انطلاق تصوير مسلسل "رحيل وزهرة" الأسبوع المقبل garaanews  الرئيس السيسي يلتقي نظيره الألماني في برلين garaanews  بإخفاء العين اليُسرى.. فنانون وإعلاميون يتضامنون مع المصور معاذ عمارنة

وطن بعَجَلَتين!

وكالة كليوباترا للأنباء


ارتكبت غلطة عمري عندما اشتريت «بسكليتات» للأولاد هذا الصيف.. كان الهدف إخراجهم من حالة التلبّس الإلكتروني وإدمان الأجهزة والانترنت.. والانطلاق إلى عالم الحركة والرياضة وامتطاء الدراجات وتنفس هواء السهول والاستمتاع بالمساحات الخالية..

 

منذ اليوم الأول، وبعد ساعات قليلة من اقتناء هذه الدرّاجات بدأت المشاكل.. عاد أحدهم يجر الدرّاجة وتبدو عليه علامات الحزن والفشل..«يابا.. خربت»!.. «مالها»؟؟.. هاي وقعت».. أخذناها الى المصلّح فنصحنا أن نستغني عن رفرافة العجل كونه لا فائدة منها «بتظلها ترطرط» وتعيق الحركة.. «أشيلها»؟؟ قال وبيده المفك.. والأخرى على الرفرافة.. «شيلها» قلت له باستسلام..

 

في اليوم التالي جاءني الآخر وهو يجرّ دراجته أيضا.. «الدعسة قاسية».. حاولت إصلاحها ففشلت.. أخذتها الى المصلح ثانية.. فنصحني أن أستغني عن غطاء الجنزير كونه لا فائدة منه و«بيظل يرطرط» ويعيق الحركة.. ثم سألني أشيله؟.. قلت له باستسلام جديد.. شيله!!.. في اليوم الثالث.. توقف العجل الخلفي عن المسير.. فأخذت نفس الدراجة الى المصلّح.. فنصحني ان أستبدل «طقم البيليا» كونه لا يمكن إصلاحه وبيظل العجل «يرطرط».. وكالعادة استشارني «أشيله»؟..

 

«شيله».. صار مصروفاً جديداً في بند المصاريف اليومية لم أكن أتوقعه ولا أتحمّله.. «بليرة خبز.. بليرتين فطور.. و3 ليرات بسكليتات»..

 

في اليوم التالي.. جاءني يجر «قديشته» الحديدية.. مالك؟؟.. قال وهو محمرّ الوجه من حرارة الشمس.. «فلت الجنزير».. أخذناها إلى المصلّح فنصحنا ان نغير طقم الدعاسات كونه صيني ولا فائدة منه «وبيظل يرطرط».. ولن يستطيع الولد القيادة بدونها.. أشيله؟؟.. شيله!... في اليوم الخامس ما أن أقبل الولد بالدرّاجة نحو بوابة الدار حتى خلعت «الشبشب» من رجلي وتأهبت لتصويبه نحو الهدف «ثقيل الدم».. شو فيه؟.. «الكرسي«!!.. مال؟ مزط!!.. أخذناه على المصلّح.. فقال ان هذه الكراسي «هاملة» ونصحني باستبداله.. فلا فائده من شدّه بمفك «الشق» لأنه سيرتخي ثانية وبيرجع «يرطرط».. قلت له: شيله.. قبل أن يستشيرني حتى..

 

الآن «البسكلتيه» وبعد أسبوعين من الاقتناء، فالت الجنزير، وعجلها الخلفي مكربج، والكرسي مازط، والدعسة «بترطرط»...

 

لقد ذكرتني بسكليتة ابني بحال البلد.. قالوا سبب العلّة والذي يجعل المديونية «ترطرط» دعم المحروقات «نشيله»؟؟.. «شيلوه».. ثم تحججوا بدعم الخبز..نشيله؟ شيلوه»؟؟.. «قانون الضريبة القديم لا فائدة منه وبيظل «يرطرط ويعيق حركة صندوق النقد الدولي» في منح القروض..نشيله؟؟ تسعيرة الكهرباء..اعفاء سيارات الكهرباء.. شالوا كل شيء، ورفعوا الدعم عن كل شيء، ولم تمش العجلة.. ولم تتحرّك درّاجة الوطن على الطريق الصحيح..؟..

 


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015