آخر الاخبار

garaanews  وايز للتعليم تمنح جائزتها الى روزنستوك، مؤسس مدرسة هاي تك هاي garaanews  أول صورة للنجمة التركية هازال كايا مع مولودها وزوجها.. garaanews  قلق إزاء سقوط وفيات في احتجاجات إيران garaanews  حاملة طائرات أميركية تعبر مضيق هرمز garaanews  العراق : احتجاجات توقف العمل في موانئ وحقول نفطية garaanews  ليبرمان يرفض الانضمام لحكومة يشكلها نتنياهو أو غانتس garaanews  الاردن الموانئ جاهزة لاستقبال بضائع عراقية garaanews  الاردن دمج وإلغاء هيئات ومؤسسات مستقلة يتطلب تعديل تشريعات garaanews  عيادات مركز الملك سلمان تقدم 1051 مطعوم ولقاح للاطفال السوريين في مخيم الزعتري خلال شهر اكتوبر من العام 2019م garaanews  الملك سلمان يكشف لأول مرة الأسلحة التي استخدمت في الهجمات على منشآت أرامكو garaanews  الاردن الحكومة: هذا ما يحتاجه إلغاء ودمج الهيئات garaanews  الاردن دراسة تخفيض رسوم البضائع بالعقبة garaanews  في اليوم العالمي للطفل : اليونيسف والمجلس الوطني لشؤون الأسرة والحكومة الأردنية يحتفلا-- بمرور 30 عامًا على اتفاقية حقوق الطفل. garaanews  بالصور والفيديو : السفارة العمانية في الاردن تحتفي بالذكرى ال 49 للعيد الوطني للسلطنة garaanews  حظر النشر بقضية اقتلاع عيني سيدة في جرش

هل تفكر بالهجرة .. ؟

وكالة كليوباترا للأنباء


  هل تريد ان تهاجر؟ هل ينتابك شعور ما يدفعك الى البحث عن معنى جديد للهجرة؟ هل جربت -مرة- بأن تترك لقلبك ان يهاجر من محطات الضغينة والكراهية والكآبة الى ملاذات المحبة والألفة والسعادة, ما الذي تمثله لك حادثة «الهجرة» هل هي مجرد رحلة أم فكرة؟ هروب من البؤس وفرار من الاذى أم نقطة تحول وقرار صعب وولادة جديدة. قد تراودك كثيراً مثل هذه الاسئلة, وقد تظن -للحظة- ان الهجرة مجردُ سفر من مكان الى آخر, او تجربة جديدة في «الغربة», لكن تأمل معي كيف يمكن ان «يسافر» الانسان من داخله الى داخله, أو أن يهاجر من حالة الى حالة, ان يقف -أمام المرآة- وينظر الى نفسه ويتحسس أوجاعها, ويعيد حساباتها, ويقرر على الفور بأنه في حاجة الى «الهجرة», فيودع أمسه الذي مضى ويبدأ يوماً جديداً, فيه يشهر «ولادته» وينفض عنه ما تراكم من غبار, ويغتسل بماء «الرضا» والثقة والامل, ويدفع عنه أشباح الغرور واليأس والقنوط. أنت انسان؟ ما أحوجك -ايضاً- الى البحث عن «هجرة» تأخذك من همومك وأحزانك الى فرح جديد.. بيئة نفسية تحررك من امراض الخوف والكآبة», «فكرة» تخرجك من المحنة الى «المنحة», ومن الضيق الى «الرزق» ومن اليأس الى الأمل. انت مواطن؟ اذن تحتاج الى «الهجرة» لتفتح امامك أبواب الحرية, وتعينك على فهم «الإصلاح» وتشحنك لفهم حقوقك والدفاع عنها, وتعلمك كيف تعطي وتضحي, وكيف تأخذ وتنتزع. أنت سياسي؟ ما أحوجك الى التفكير بهذا المعنى للهجرة, فقد اتعبتك -لا ريب- مناخات الصراع والصدام, وانشغلت كثيراً بجداول القسمة وحساباتها, وبمصائد الكيد وعثرات الانتقام, وربما استأت من عناوين المرحلة وتفاصيلها, وتشعر الآن بأنك افتقدت «التوازن» في المناطق الرمادية التي عجزت عن فك اسرارها.. إياك ان تتردد, فباب «الهجرة» مفتوح أمامك: لكي تبحث عن «جاذبية» جديدة تعيد اليك وزنك, وعصمة قراراتك, وتطمئنك على سلامة دربك, وتأخذك من وحشة «التيه» الى «نور» اليقين.. وترد على اسئلتك المعلقة باجابات واضحة, وتدلك على صواب «الفكرة» ، فكرة القطيعة مع الخطأ والأذى والباطل, وفكرة الاعتماد على الذات, وفكرة الانطلاق نحو «الفضيلة» والخير, وفكرة «الإخاء» التي جرحها منطق التقسيم, وفكرة «الانتصار» على الهوى التي رسختها شهوات المصالح والنفوس.. وفكرة «التلون» التي سوغتها أوهام البحث عن الحضور والشهرة. أنت - كائنًا من تكون - فاعل في السياسة أم فاعل في «الدين».. انسان اسعدته قطرات المطر أم مواطن أتعبته «اخبار» السياسة, تائه زلت قدماه طريق الصواب.. أم حيران تبحث عن الحقيقة.. ما أحوجك الى «الهجرة» ، هجرة سياسية تتصالح فيها السياسة مع الاخلاق, وهجرة نفسية تتصافى فيها القلوب مع العقول, وهجرة -دائمة- الى الحق والفضيلة.. الى الايمان بالمستقبل والثقة بالغيب, الى «المحبة» التي اشغلتنا عنها حسابات التصفية الرديئة, الى «الوحدة» التي هشمتها الصراعات على الهوية.. الى الخير الذي كدنا ان نفتقده في هذا الزمان, الى «التغيير» من أجل البناء, هذا الذي طال له انتظارنا.. وطال. الدستور


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015