آخر الاخبار

garaanews  الرزاز: الحكومة ملتزمة بالتوجيهات الملكية لتعزيز منظومة حقوق الإنسان garaanews  الاردن القوات المسلحة تشيع جثمان اللواء المتقاعد صابر المهايره garaanews  برغل ببندورة garaanews  البرلمان التونسي يصادق على تعديل القانون الانتخابي garaanews  .تصريحات تكشف "ازدواجية" خطاب إيران garaanews  روبوت روسي شبيه بالبشر يشق طريقه لمحطة الفضاء الدولية garaanews  شيخ الأزهر يشيد بتشكيل لجنة لتحقيق أهداف وثيقة الأخوة الإنسانية garaanews  وفاة جونيور أجوجو لاعب الزمالك السابق garaanews  الاردن وزير العمل: التفتيش لا يهدف إلى التضييق على العمالة الوافدة garaanews  مدير عام الصحة العالمية للسيسى: "100 مليون صحة" أكبر حملة فى تاريخ البشرية garaanews  سيدة عراقية تتعرض للضرب على يد ضابط فى مطار مشهد الإيراني garaanews  البنك المركزى ينفى طرح عملات نقدية فئة 500 و1000جنيه garaanews  السيسي يجتمع برئيس هيئة قضايا الدولة الجديد.. ويؤكد أهمية ترسيخ دولة القانون garaanews  مصر.. انتشال جثة لاعب كرة قدم من النيل garaanews  الجزائر.. التحقيق مع وزير العدل الأسبق في قضايا فساد

الهدامون!!

وكالة كليوباترا للأنباء


بقلم: محمد داودية

 

ينبت بين حقبة واخرى، علق وفطريات ضارة سامة، على هامش التطور والتقدم والحياة.

 

مؤخرا نبت هذا الفطر السام، على هامش وحواف منصات التواصل الاجتماعي، التي هي منصات خير ومعرفة وتواصل واتصال وإعلام، مسّ الأفراد والمجتمعات في كل الدول.

 

جماعات منظمة، داخلية وخارجية، مأجورة تمارس الحفر والحت، من أجل تهبيط الاعمدة وتثبيط العزائم خدمة لاغراض واهداف من يدفع لها ويكتريها.

هذه الجماعات التي تتاجر بالأوطان، لا تختلف عن الجماعات التي تتاجر بالأديان.

 

لقد ارتكب المتطرفون المجازر والمذابح باسم الأديان في كل العصور، ومارسوا كل انواع العسف والطغيان ونكلوا بالبشر وعلفوا موبقاتهم بغلاف الحرص على الدين.

 

حان وقت التصدي الى الزمرة المارقة التي تخصصت في الهدم والتشويه والانتقاص من المنجزات الوطنية الهائلة، التي تملأ البصر والبصيرة.

«الهدامون» الذين يعبثون بالبسطاء ويغررون بهم ويشككونهم بوطنهم، خطابهم الدعوي هش ضعيف لأنه قائم على الباطل والتزييف.

 

«الهدامون» هم الذين ادمنوا استهداف صلابة بلادنا واجماعها خلف ملكها الهمام، ويبخسون المنجزات ويطعنون بمواقف بلادنا القومية الواضحة وضوح الشمس.

 

نقصد بالطبع، الجهات والشبكات المنظمة، الذين يقبع اعضاؤها وراء الشاشات، ويدلقون السواد على المنجزات والحقائق. ويرعبون المسؤولين ويحدون من عطائهم، خشية أن يتعرضوا لوابل من اتهاماتهم والتشكيك بهم واغتيال شخصياتهم.

 

«الهدامون» يستغلون منصات التواصل الاجتماعي، للإساءة إلى الوطن، ومحاولة خلخلة الجبهة الداخلية، الملتفة حول موقف الملك المتميز الصلب، لنصرة قضايا الامة. والطعن بمنجزات الوطن ومؤسساته الراسخة التي بنيناها بعزم الرجال وتضحياتهم.

 

«الهدامون» لا يمكن أن يغطوا شمس الإنجازات الأردنية الهاشمية بضباب زيفهم وغبار تضليلهم. ففي بلادنا جيش من الكتاب والصحافيين والإعلاميين الأردنيين، القادرين على الدفاع عن الوطن والعرش والدستور.

 

إن الذين بنوا الوطن وافتدوه وحموه، من منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية العاملين والمتقاعدين وابناء الوطن كافة، لا يسلمون وطن الثورة العربية الكبرى من اجل الحرية والكرامة والحياة الفضلى، الذي يوشك أن يبدأ مئويته الثانية، ولا يرتضون انتهاك مقدرات الوطن ومكانته وقيمه ومثله وانتمائه لأمته.

لقد ثبت ملكنا، بسعيه وحركته وعلاقاته القائمة على الشفافية والصدق والاحترام المتبادل، سمعة بلادنا المتميزة في الخارج، باعتبارها مملكة العمل من أجل السلام والعدل والحقوق المشروعة.

 

«الهدامون» مصيرهم كمصير خوارج العصر، هزيمة ماحقة.

 


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015