آخر الاخبار

garaanews  "الإسكندرية السينمائي" يهدي فريد شوقي وسام "فنان الشعب" garaanews  إدارة ترامب تنوي فرض حظر على رحلات الطيران الصينية إلى أمريكا garaanews  ميسي يغيب عن مران برشلونة garaanews  مصر الحكومة تنفي تغيير عقوبات مخالفى إجراءات مواجهة كورونا garaanews  بيل جيتس يتوقع التوصل إلى لقاح لفيروس كورونا قبل نهاية العام الجارى garaanews  الطاهات يكتب: القضاء .. ليس ميدانا للاستعراض garaanews  الاردن الرزاز يعلن خطة ومصفوفة مراحل التعامل مع "كورونا" في مؤتمر صحفي الساعة الواحدة اليوم garaanews  الاردن الغاء الحظر الشامل وفتح الكنائس والمساجد والسماح بالتنقل بين المحافظات garaanews  زوجة جورج فلويد فى خطاب مؤثر: ماذا ستفعل ابنتى حين تحتاج أباها garaanews  الحجر الصحى بالمطار: الكشف على الرحلة يستغرق 45 دقيقة بعد تطبيق العزل المنزلى garaanews  إقامة صلاة الجمعة فى الجامع الأزهر بالأئمة فقط ونقلها عبر التلفزيون garaanews  مصر الافراج عن 399 سجين بعفو رئاسي وشرطي garaanews  وفاة نائب رئيس جامعة أسيوط الأسبق متأثرا بإصابته بفيروس كورونا garaanews  رئيس وزراء بريطانيا يستضيف قمة عالمية بشأن اللقاحات garaanews  الوباء يتفشى في أمريكا اللاتينية وأوروبا تفتح الحدود تدريجيا

الهدامون!!

وكالة كليوباترا للأنباء


بقلم: محمد داودية

 

ينبت بين حقبة واخرى، علق وفطريات ضارة سامة، على هامش التطور والتقدم والحياة.

 

مؤخرا نبت هذا الفطر السام، على هامش وحواف منصات التواصل الاجتماعي، التي هي منصات خير ومعرفة وتواصل واتصال وإعلام، مسّ الأفراد والمجتمعات في كل الدول.

 

جماعات منظمة، داخلية وخارجية، مأجورة تمارس الحفر والحت، من أجل تهبيط الاعمدة وتثبيط العزائم خدمة لاغراض واهداف من يدفع لها ويكتريها.

هذه الجماعات التي تتاجر بالأوطان، لا تختلف عن الجماعات التي تتاجر بالأديان.

 

لقد ارتكب المتطرفون المجازر والمذابح باسم الأديان في كل العصور، ومارسوا كل انواع العسف والطغيان ونكلوا بالبشر وعلفوا موبقاتهم بغلاف الحرص على الدين.

 

حان وقت التصدي الى الزمرة المارقة التي تخصصت في الهدم والتشويه والانتقاص من المنجزات الوطنية الهائلة، التي تملأ البصر والبصيرة.

«الهدامون» الذين يعبثون بالبسطاء ويغررون بهم ويشككونهم بوطنهم، خطابهم الدعوي هش ضعيف لأنه قائم على الباطل والتزييف.

 

«الهدامون» هم الذين ادمنوا استهداف صلابة بلادنا واجماعها خلف ملكها الهمام، ويبخسون المنجزات ويطعنون بمواقف بلادنا القومية الواضحة وضوح الشمس.

 

نقصد بالطبع، الجهات والشبكات المنظمة، الذين يقبع اعضاؤها وراء الشاشات، ويدلقون السواد على المنجزات والحقائق. ويرعبون المسؤولين ويحدون من عطائهم، خشية أن يتعرضوا لوابل من اتهاماتهم والتشكيك بهم واغتيال شخصياتهم.

 

«الهدامون» يستغلون منصات التواصل الاجتماعي، للإساءة إلى الوطن، ومحاولة خلخلة الجبهة الداخلية، الملتفة حول موقف الملك المتميز الصلب، لنصرة قضايا الامة. والطعن بمنجزات الوطن ومؤسساته الراسخة التي بنيناها بعزم الرجال وتضحياتهم.

 

«الهدامون» لا يمكن أن يغطوا شمس الإنجازات الأردنية الهاشمية بضباب زيفهم وغبار تضليلهم. ففي بلادنا جيش من الكتاب والصحافيين والإعلاميين الأردنيين، القادرين على الدفاع عن الوطن والعرش والدستور.

 

إن الذين بنوا الوطن وافتدوه وحموه، من منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية العاملين والمتقاعدين وابناء الوطن كافة، لا يسلمون وطن الثورة العربية الكبرى من اجل الحرية والكرامة والحياة الفضلى، الذي يوشك أن يبدأ مئويته الثانية، ولا يرتضون انتهاك مقدرات الوطن ومكانته وقيمه ومثله وانتمائه لأمته.

لقد ثبت ملكنا، بسعيه وحركته وعلاقاته القائمة على الشفافية والصدق والاحترام المتبادل، سمعة بلادنا المتميزة في الخارج، باعتبارها مملكة العمل من أجل السلام والعدل والحقوق المشروعة.

 

«الهدامون» مصيرهم كمصير خوارج العصر، هزيمة ماحقة.

 


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015