آخر الاخبار

garaanews  أول صورة للنجمة التركية هازال كايا مع مولودها وزوجها.. garaanews  قلق إزاء سقوط وفيات في احتجاجات إيران garaanews  حاملة طائرات أميركية تعبر مضيق هرمز garaanews  العراق : احتجاجات توقف العمل في موانئ وحقول نفطية garaanews  ليبرمان يرفض الانضمام لحكومة يشكلها نتنياهو أو غانتس garaanews  الاردن الموانئ جاهزة لاستقبال بضائع عراقية garaanews  الاردن دمج وإلغاء هيئات ومؤسسات مستقلة يتطلب تعديل تشريعات garaanews  عيادات مركز الملك سلمان تقدم 1051 مطعوم ولقاح للاطفال السوريين في مخيم الزعتري خلال شهر اكتوبر من العام 2019م garaanews  الملك سلمان يكشف لأول مرة الأسلحة التي استخدمت في الهجمات على منشآت أرامكو garaanews  الاردن الحكومة: هذا ما يحتاجه إلغاء ودمج الهيئات garaanews  الاردن دراسة تخفيض رسوم البضائع بالعقبة garaanews  في اليوم العالمي للطفل : اليونيسف والمجلس الوطني لشؤون الأسرة والحكومة الأردنية يحتفلا-- بمرور 30 عامًا على اتفاقية حقوق الطفل. garaanews  بالصور والفيديو : السفارة العمانية في الاردن تحتفي بالذكرى ال 49 للعيد الوطني للسلطنة garaanews  حظر النشر بقضية اقتلاع عيني سيدة في جرش garaanews  علم المملكة العربية السعودية النيابة العامة السعودية تكشف تفاصيل جديدة بشأن قضايا فساد

الوحي الإلهي والفكر الإنساني د.حسان ابوعرقوب

وكالة كليوباترا للأنباء


 

عندما نتحدث عن الدين وأحكامه، فنحن نقف بين الوحي الإلهي والفكر الإنساني، أما الوحي الإلهي فيتمثل بالنصوص الشرعية من القرآن الكريم والسنة المطهرة، وأما الفكر الإنساني فيتجلى بفهم تلك النصوص، وتعليلها، والنظر في مقاصدها، والاستنباط منها، والقياس عليها.
وقد أبدع علماؤنا في التعامل مع النصوص الشرعية حتى تركوا لنا ثروة علمية نستفيد منها، ونباهي بها، ففي التفسير وشرح الحديث والفقه موسوعات تشي بعظمة علماء المسلمين، وما قدموه من خدمة لهذا الدين الحنيف.
لكن ينبغي أن ندرك أنّ النص الشرعي عميق جدا، رغم ما يظهر من سهولته ويسره، فهو يحمل القواعد العامة، والمقاصد الهامة، والكليات الكبرى، التي ينبغي على الفقيه أن ينسج على منوالها. والخطأ أن نترك النص الشرعي الأصلي لنتشبث فقط بفهم الفقيه أو المفسر له، ونقوم بعملية تعطيل للعقل والفكر، مع أننا في زماننا نملك من المعطيات والأدوات الشيء الكثير للفهم والاجتهاد، مما يعزز قولنا: إن الشريعة صالحة لكل زمان ومكان.
وأضرب مثالا على ما سبق، ذكر القرآن أن عدة المرأة الحامل تنتهي بوضع حملها، فإن أجهضت في أسابيعها الأولى قبل أن يظهر تخلق ما في بطنها، قال الإمام الشافعي في (الأم): (وأقل ما تخلو به المعتدة من الطلاق والوفاة من وضع الحمل أن تضع سقطا قد بان له من خلق بني آدم شيء عين أو ظفر أو أصبع أو رأس أو يد أو رجل أو بدن أو ما إذا رئي علم من رآه أنه لا يكون إلا خلق آدمي لا يكون دما في بطن ولا حشوة ولا شيئا لا يبين خلقه. فإذا وضعت ما هو هكذا حلت به من عدة الطلاق والوفاة). فإذا استطعنا أن نميّز الحمل من أول يوم عن طريق الفحص المخبري الدقيق، ألا نستطيع أن نستغني عن تلك العلامات التي ذكرها الإمام الشافعي؛ لأن غايته التحقق من صحة الحمل، وما ذكر قبل أكثر من ألف سنة كانت وسيلة التعرف على الحمل، أما الآن فالوضع مختلف، فهل أترك الوسائل الحديثة لأظلّ أتغنى بأنني أتمسك بقول الفقهاء معتزا بهم؟ نحتاج إلى تدقيق ومراجعة.


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015