آخر الاخبار

garaanews  لحل الازمة الحريري يطرح ورقة عمل اقتصادية من 24 محورا garaanews  اتساع العجز التجاري للجزائر بسبب تراجع إيرادات الطاقة garaanews  مانشستر يونايتد يستضيف ليفربول في أقوى مواجهات الأسبوع بالدوري الإنجليزي garaanews  صانداي تليغراف: مخاطر صراع محتمل مع روسيا بسبب سلوك تركيا garaanews  جمعية المصارف اللبنانية: إغلاق جميع بنوك لبنان غدا بسبب الاحتجاجات garaanews  جمعية زملاء البنك العربي الخيرية تعلن نادي حماده شريكاً استراتيجياً خبر صحفي للنشر: عمان / الاردن – 19 أكتوبر 2019 garaanews  راجح قاتل.. تأجيل محاكمة المتهمين بقتل البنا "شهيد الشهامة" لـ 27 أكتوبر garaanews  7 أسباب وراء جفاف الفم ..تعرف عليها garaanews  الزمالك يصعد لقمة الدوري "مؤقتًا" بفوز ثمين على المقاولون العرب garaanews  تجدد الاشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين في هونج كونج garaanews  الدفاع المدني توقع مذكرة تفاهم مع هيئة الأمم المتحدة garaanews  رئيسة وزراء النرويج تصل عمان في زيارة رسمية garaanews  مختبر الألعاب الأردني يستضيف المؤتمر العالمي لصانعي ألعاب الموبايل garaanews  انخفاض مساحة الأبنية المرخصة بنسبة 42.6% عن العام الماضي garaanews  الرئيس السيسي يتفقد الكلية الحربية

«لا حرب ولا سلام» بانتظار الانتخابات الأمريكية المقبلة عريب الرنتاوي

وكالة كليوباترا للأنباء


مرشد الثورة الإسلامية الإيرانية، لا يريد حرباً مع أمريكا، بيد أنه في الوقت ذاته، لا يريد أن يفاوضها ... «لا حرب ولا سلام»، هكذا يمكن تلخيص موقف القيادة الإيرانية العليا حيال «الشيطان الأكبر».
لكن السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح: إن كان الموقف الإيراني كما حدده «المرشد»، يصلح أن يكون «سياسة عليا» على المدى المباشر، ربما حتى نهاية ولاية ترامب الأولى، فهل يصلح لأن يكون كذلك في حال جرى التجديد للرئيس الأمريكي الحالي، أو حتى في حال دخل البيت الأبيض ساكن جديد في السنة المقبلة؟
لقد تأكد لنا ما كنّا نعرفه، إذ تكشفت فصول المواجهة الدائرة بين طهران وواشنطن عن رغبة مشتركة لدى الطرفين بتفادي الانزلاق إلى قعر الهاوية ... لكنهما في المقابل، يفضلان دفع الأمور إلى حافتها، وربما الوقوف عندها لعدة أشهر أخرى، ويبدو أن لكل طرف حساباته الكامنة خلف استعراض القوة وعض الأصابع والرقص على حافة الهاوية.
واشنطن تريد إكراه إيران على الجلوس إلى مائدة المفاوضات ... حكاية «رقم الهاتف» الذي أودعه ترامب لدى سويسرا لوضعه تحت تصرف الإيرانيين عندما يقررون الشروع في المفاوضات، تدلل على الرغبة الأمريكية الجامحة في جلب الإيرانيين إلى مائدة المفاوضات، ظناً من ترامب شخصياً، بأنه، وهو الخبير الأهم في إبرام الصفقات» ستتاح له الفرص للإتيان باتفاق نووي جديد، أخفق سلفه باراك أوباما في الوصول إليه.
وإيران لا تكف عن توجيه الرسائل، وأهمها أن القوات الأمريكية والمصالح الأمريكية في المنطقة ستكون تحت مرمى الصواريخ والمليشيات التابعة لها، وأن تهديداتها بإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي، ليست من نوع «التهديدات الكلامية» الفارغة من أي مضمون، بل هي خطوة لن تتردد طهران عن اتخاذها في حال انزلقت التطورات نحو خيار المواجهة.
 هذا الوضع، لا يمكن أن يستمر طويلاً، قريباً ستجد الأطراف نفسها مرغمة على الابتعاد خطوة أو عدة خطوات عن «الحافة»، والتفكير بحلول سياسية ودبلوماسية، ما لم يحدث ما لا تحمد عقباه، وينزلق الخصمان من حيث لا يريدا، إلى أتون مواجهة جديدة .... في كلتا الحالتين، ستكون إيران على موعد مع جولة جديدة من المفاوضات، ثنائياً، أو في إطار مجموعة «5+1» للوصول إلى اتفاق جديد، يلحظ جوانب أخرى، غير برنامج طهران النووي.
والحقيقة أن الدول الموقعة على الاتفاق، باتت تتحدث عن ضرورة تطويره وتعديله، أو استكماله بملاحق أخرى، ولقد رأينا انتقادات غربية لإدارة طهران لدورها الإقليمي وبرنامجها الصاروخي ... وهي انتقادات لا يبدو أن روسيا بعيدة عنها كذلك، سيما في ضوء تواتر التقارير المؤكدة التي تتحدث عن «انزعاج» روسي من دور إيران في سوريا، وقلق إيراني من مواقف موسكو حيال الضربات الإسرائيلية المتكررة على أهداف عائدة لها في سوريا.
«اللاحرب واللاسلم»، حالة مرشحة للاستمرار حتى الانتخابات الأمريكية المقبلة، وبعدها، وأياً كانت نتائجها، لن يستمر الحال على هذا المنوال، وسنرى لإيران – وربما لواشنطن – مواقف أخرى، غير تلك المستوحاة من نظرية الرقص على حافة الهاوية.


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015