آخر الاخبار

garaanews  الجزائريون يرفضون التمديد لبوتفليقة ويخشون تدخل الجيش garaanews  البيان الختامى المشترك للقمة الثلاثية المصرية الأردنية العراقية يؤكد أهمية مكافحة الإرهاب والتكامل الاقتصادي garaanews  دراسة: الوحدة لا ترتبط بتفاقم أمراض القلب garaanews  الصفدي يشيد بانتصار التحالف الدولي ضد عصابات داعش garaanews  مراسم الاستقبال الرسمية للعاهل الأردني بقصر الاتحادية garaanews  سموحة يهزم الأهلي في ذهاب ربع نهائي بطولة إفريقيا للسلة garaanews  مصر رئيس الوزراء يودع رئيس الوزراء العراقي بمطار القاهرة garaanews  الحكومة اليمنية تتسلم الخطة الأممية الجديدة بشأن إعادة الانتشار في موانئ الحديدة garaanews  الحكومة اليمنية: نرفض آلية التفتيش الأممية قبل حسم اتفاق السويد بشأن الحديدة garaanews  أجيري يلغي مران المنتخب الأول في نيجيريا بسبب الإجهاد وتأخُر الطائرة garaanews  العدل الأمريكية: تحقيق مولر لم يرصد أي تواطؤ بين موسكو وحملة ترامب الانتخابية garaanews  إسرائيل: ترامب سيعترف رسميا بسيادتنا على الجولان الاثنين garaanews  حفل تكريم الفنان زهير النوباني garaanews  تضامن : بمناسبة عيد الأم... كي تتمكن النساء من القيام بادوارهن الإنجابية والإنتاجية فعلى الحكومة تحمل مسؤولياتها garaanews  رئيسا وزراء مصر والعراق يشهدان الملتقى الاقتصادى والتجارى بحضور عدد كبير من رجال الأعمال بالبلدين

مركزية القضية الفلسطينية حمادة فراعنة

وكالة كليوباترا للأنباء


مقولات سائدة تخمينية تقول أن القضية الفلسطينية تراجعت مكانتها، ولم تعد القضية المركزية للعرب وللمسلمين وللمسيحيين وقوى العدل والسلام والحرية في العالم.
وبكل تواضع كمراقب ومدقق ومتابع أرى غير ذلك، رغم توفر المنابر التي تسعى إلى إقرار هذه النتيجة وتسويقها كمسلَّمة لا تقبل النقاش، ولكن رغم استمرار تفوق المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، ورغم تطرف السياسة الأميركية التي يقودها الرئيس ترامب وفريقه الصهيوني في مطبخ صنع القرار نحو دعم المستعمرة الإسرائيلية وتثبيت الاحتلال لفلسطين، ومع ذلك دعونا ندقق بالمعطيات القائمة على رصد المؤتمرات ونتائج التصويت لدى المؤسسات الدولية ونحكم على حصيلة ما أفرزته المؤتمرات من مواقف، بدءاً من قرار ترامب يوم 6/12/2017 واعترافه أن القدس عاصمة للمستعمرة الإسرائيلية ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إليها ماذا كانت المواقف العربية والإسلامية والدولية رداً على سياسة ترامب ومواقفه :
أولاً : مؤتمر وزراء الخارجية العرب في القاهرة بعد يومين من توقيع ترامب على نقل السفارة، برفض القرار الأميركي والتأكيد على الحقوق الفلسطينية يوم 8/12/2017.
ثانياً : القمة الإسلامية الطارئة في إسطنبول بسبب القرار الأميركي يوم 13/12/2017، حمل نفس الموقف العربي.
ثالثاً : اجتماع الاتحاد البرلماني العربي في الرباط يوم 18/12/2017، أكثر وضوحاً في رفض السياسة الأميركية وللعدو القومي الإسرائيلي.
رابعاً : نتائج اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم 23/12/2017، أيضاً حمل رفضاً لقرار ترامب بواقع 128 صوتاً ضد 9 أصوات فقط مؤيدة للقرار الأميركي.
خامساً : القمة العربية في الظهران يوم 15/4/2018، والتي أُطلق عليها قمة القدس، كان حصيلته ربع قرارات القمة وبنودها من البند رقم واحد إلى نهاية البند رقم سبعة، تناولت الشأن الفلسطيني من أصل 29 بنداً، رافضة خطة ترامب وسياساته نحو فلسطين ونحو دعم المشروع الاستعماري التوسعي، وتبني الموقف الفلسطيني ودعمه عملياً.
وسادساً :حينما سعت الولايات المتحدة إدانة حركتي حماس والجهاد لدى الجمعية العامة، فشلت في استصدار قرار من قبل الأمم المتحدة بذلك رغم جهودها المضنية بل ووقوف أوروبا على غير العادة معها، وصوتت لصالح مشروع القرار الأميركي، ومع ذلك أخفقت أمام صلابة الموقف الفلسطيني المؤيد من الدول العربية والإسلامية، وتمت هزيمة الولايات المتحدة ومسعاها لإدانة فعل المقاومة الفلسطينية، وتنظيمي حماس والجهاد، وحصيلة هذا كله ثبات الموقف العربي الإسلامي الدولي من قضية العدالة لفلسطين ولا يوجد ما يوحد العرب والمسلمين والمسيحيين سوى فلسطين والقدس، فهل تفعل ؟؟ هل تُفلح ؟؟ دعونا نحاول دعونا نفلح، دعونا ننجح حتى ننتصر لفلسطين وقضية شعبها وحق اللاجئين منهم في العودة، وحق المقيمين بالحرية والاستقلال والكرامة... 


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015