آخر الاخبار

garaanews  مصر العصار يبحث مع مستشار رئيس السنغال سبل التعاون المشترك garaanews  وزير الأوقاف يفتتح غدا المؤتمر الدولي لمجلس الشئون الاسلامية بمشاركة 40 دولة garaanews  شكري يلتقي الرئيس عون في مستهل زيارته بيروت لحضور القمة العربية الاقتصادية التنموية garaanews  قوى سياسية لبنانية تقاطع القمة العربية الاقتصادية في بيروت garaanews  الاستقبال الصربي الشعبي الحافل لبوتين أغضب البريطانيين garaanews  ترمب يلغي زيارة بيلوسي لبلجيكا ومصر وأفغانستان garaanews  الجزائر تعلن موعد الانتخابات الرئاسية garaanews  الاردن غنيمات تبحث مع نظيرها اللبناني التعاون المشترك garaanews  البريكست.. كيف يهدد ريال مدريد؟ garaanews  الاردن البنك الدولي يعين فاخوري مستشاراً لحلول القطاع الخاص garaanews  الاردن زواتي تؤكد على سرعة التعامل مع الأعطال الكهربائية garaanews  الجمعة: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة garaanews  اللحوم النباتية تنتشر في الأسواق الإسرائيلية garaanews  الصليب الأحمر: تحديد مصير مفقودين بعد الهجوم على فندق في نيروبي garaanews  انطلاق أعمال الجلسة الأولى للقمة العربية في بيروت

10 ملاحظـات عـلى استقـالتيــن محمد داودية

وكالة كليوباترا للأنباء


اولا: الاستقالة فعل اخلاقي سياسي لا تلحق العار بصاحبها، الا في حالات الجرائم المالية والأخلاقية وجرائم الشرف الوطني، وحينها تكون طردا وتستحق حبسا.
ثانيا: الوزيران المستقيلان د. عزمي محافظة وزير التربية والتعليم والتعليم العالي ولينا عناب وزيرة السياحة والاثار، ليس لهما علاقة جنائية بالفاجعة الأليمة التي راح ضحيتها 21 مواطنا نسأل الله ان لهم الرحمة.
ثالثا: لجنة التحقق النيابية تتحدث عن كشف تقصير وتهاون في أداء بعض الوزارات.
رابعا: تكرس الاستقالتان تقاليد المسؤولية السياسية في الحياة السياسية الاردنية وهي ثقافة سارية في العالم وكثيرا ما تمارس بفخر وثقة.
خامسا: خففت الاستقالتان الضغط على الحكومة وحمتاها من المطالبة الشعبية والنيابية برحيلها كاملة.
سادسا: عززت الاستقالتان مركز مجلس النواب ومنحتاه دعما مهما في ظروف صعبة، خاصة وأنهما تمتا خلال انعقاد لجنة التحقق النيابية برئاسة المحامي عبد المنعم العودات.
سابعا: ارضت الاستقالتان الرأي العام الذي لم يكن ليرضى او يوافق بأن تمر الفاجعة بلا مسؤوليات ومسؤولين.
ثامنا: كان الرأي العام ينتظر على قلق شديد نتائج لجنة التحقيق الحكومية التي لم يرض تشكيلها المواطنين مما دعا الملك الى التدخل وتشكيل لجنة محايدة مساء امس ضمت في تشكيلتها3 من اباء الضحايا.
تاسعا: هل استقال الوزيران ام طلب منهما تقديم استقالتيهما -وهو ما ارجحه- وقد قمت بالاتصال الهاتفي مع الوزيرين المستقيلين، وهما صديقان محترمان، للوقوف على ظروف الاستقالتين، فلم يتم الاتصالان وما حصلت على رد.
عاشرا: كانت فاجعة لم تنطبق عليها قاعدة «لا يغني حذر عن قدر» لأن اليات الحذر والتحوط لم تعمل إطلاقا.


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015