آخر الاخبار

garaanews  "جمعية الإخوان": نرفض حل القضية الفلسطينية على حساب الأردن garaanews  الاردن الحمود : منتسبو الامن العام يخضعون لبرامج تدريبية نوعية حديثة garaanews  الاميرة بسمة بنت طلال المعظمة ترعى مؤتمر الاعلاميات العربيات الخامس عشر garaanews  الكويت والقدس ,,,, أسعد العزوني garaanews  فرنسا: مصرع متظاهرة في احتجاجات رفع أسعار الوقود garaanews  الاردن "الضريبة" تدعو للاستفادة من إعفاء غرامات الدخل والمبيعات garaanews  طعن صيدلاني مصري. ووقع الجاني في قبضة الأمن السعودي في وقت قياسي garaanews  قرقاش: جولة استهداف السعودية الجديدة لن تنجح garaanews  الاردن طقس بارد لثلاثة أيام garaanews  انطلاق أعمال مؤتمر الإعلاميات العربيات الخامس عشر garaanews  انطلاق مؤتمر جمعية جماعة الاخوان المسلمين بمنطقة البحر الميت garaanews  "مياهنا": وقف ضخ المياه من الديسي الأسبوع القادم garaanews  تقارير: جالطة سراى يتمسك بضم تريزيجيه الأفضل فى تركيا garaanews  ارتفاع سعر الذهب 3 جنيهات وعيار 21 يسجل 611 جنيها للجرام garaanews  وزيرة البيئة: فخورة كونى أول امرأة عربية ترأس مؤتمر التنوع البيولوجى بدعم الرئيس

10 ملاحظـات عـلى استقـالتيــن محمد داودية

وكالة كليوباترا للأنباء


اولا: الاستقالة فعل اخلاقي سياسي لا تلحق العار بصاحبها، الا في حالات الجرائم المالية والأخلاقية وجرائم الشرف الوطني، وحينها تكون طردا وتستحق حبسا.
ثانيا: الوزيران المستقيلان د. عزمي محافظة وزير التربية والتعليم والتعليم العالي ولينا عناب وزيرة السياحة والاثار، ليس لهما علاقة جنائية بالفاجعة الأليمة التي راح ضحيتها 21 مواطنا نسأل الله ان لهم الرحمة.
ثالثا: لجنة التحقق النيابية تتحدث عن كشف تقصير وتهاون في أداء بعض الوزارات.
رابعا: تكرس الاستقالتان تقاليد المسؤولية السياسية في الحياة السياسية الاردنية وهي ثقافة سارية في العالم وكثيرا ما تمارس بفخر وثقة.
خامسا: خففت الاستقالتان الضغط على الحكومة وحمتاها من المطالبة الشعبية والنيابية برحيلها كاملة.
سادسا: عززت الاستقالتان مركز مجلس النواب ومنحتاه دعما مهما في ظروف صعبة، خاصة وأنهما تمتا خلال انعقاد لجنة التحقق النيابية برئاسة المحامي عبد المنعم العودات.
سابعا: ارضت الاستقالتان الرأي العام الذي لم يكن ليرضى او يوافق بأن تمر الفاجعة بلا مسؤوليات ومسؤولين.
ثامنا: كان الرأي العام ينتظر على قلق شديد نتائج لجنة التحقيق الحكومية التي لم يرض تشكيلها المواطنين مما دعا الملك الى التدخل وتشكيل لجنة محايدة مساء امس ضمت في تشكيلتها3 من اباء الضحايا.
تاسعا: هل استقال الوزيران ام طلب منهما تقديم استقالتيهما -وهو ما ارجحه- وقد قمت بالاتصال الهاتفي مع الوزيرين المستقيلين، وهما صديقان محترمان، للوقوف على ظروف الاستقالتين، فلم يتم الاتصالان وما حصلت على رد.
عاشرا: كانت فاجعة لم تنطبق عليها قاعدة «لا يغني حذر عن قدر» لأن اليات الحذر والتحوط لم تعمل إطلاقا.


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015