آخر الاخبار

garaanews  الاردن الرزاز يحظر عمل شركات تجمع بيانات الاشخاص وتبيعها garaanews  الاردن اتحاد كرة القدم يحدد مواعيد المباريات المؤجلة garaanews  مقتل جنديين اسرائيليين واصابة 4 اخرين قرب سلفيت garaanews  الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 4 مواطنين فلسطينيين من القدس وبيت لحم garaanews  الاردن انخفاض موجودات البنك المركزي من الذهب والعملة المحلية والأجنبية garaanews  باريس تزيل آثار أعمال الشغب في الشانزليزيه بعد احتجاجات السترات الصفراء garaanews  يوفنتوس يتعرض للخسارة الأولى في الدوري هذا الموسم أمام جنوة garaanews  الجيش اليمني يحرر مناطق جديدة شمالي البلاد من قبضة الحوثيين garaanews  بلومبرج:التداول فى البورصة المرتكز على الأسهم المصرية شهد أكبر تدفق أسبوعى منذ عام 2014 garaanews  رئيس وزراء الجزائر يبدأ محادثات تشكيل حكومة جديدة garaanews  سوريا الديمقراطية: فرار 60 ألفا من آخر جيب لداعش بالباغوز garaanews  الرئيس السيسي يؤكد أن عناصر البحث العلمي موجودة لدينا ويطالب الحكومة بمنح فرص للشباب garaanews  الاردن الضريبة: بدء صرف دعم الخبز نيسان المقبل garaanews  الاردن حالة الطرق حتى الساعة السادسة والنصف مساءً garaanews  الاردن "المياه" تحذر من فيضان سد الوالة مجددا

10 ملاحظـات عـلى استقـالتيــن محمد داودية

وكالة كليوباترا للأنباء


اولا: الاستقالة فعل اخلاقي سياسي لا تلحق العار بصاحبها، الا في حالات الجرائم المالية والأخلاقية وجرائم الشرف الوطني، وحينها تكون طردا وتستحق حبسا.
ثانيا: الوزيران المستقيلان د. عزمي محافظة وزير التربية والتعليم والتعليم العالي ولينا عناب وزيرة السياحة والاثار، ليس لهما علاقة جنائية بالفاجعة الأليمة التي راح ضحيتها 21 مواطنا نسأل الله ان لهم الرحمة.
ثالثا: لجنة التحقق النيابية تتحدث عن كشف تقصير وتهاون في أداء بعض الوزارات.
رابعا: تكرس الاستقالتان تقاليد المسؤولية السياسية في الحياة السياسية الاردنية وهي ثقافة سارية في العالم وكثيرا ما تمارس بفخر وثقة.
خامسا: خففت الاستقالتان الضغط على الحكومة وحمتاها من المطالبة الشعبية والنيابية برحيلها كاملة.
سادسا: عززت الاستقالتان مركز مجلس النواب ومنحتاه دعما مهما في ظروف صعبة، خاصة وأنهما تمتا خلال انعقاد لجنة التحقق النيابية برئاسة المحامي عبد المنعم العودات.
سابعا: ارضت الاستقالتان الرأي العام الذي لم يكن ليرضى او يوافق بأن تمر الفاجعة بلا مسؤوليات ومسؤولين.
ثامنا: كان الرأي العام ينتظر على قلق شديد نتائج لجنة التحقيق الحكومية التي لم يرض تشكيلها المواطنين مما دعا الملك الى التدخل وتشكيل لجنة محايدة مساء امس ضمت في تشكيلتها3 من اباء الضحايا.
تاسعا: هل استقال الوزيران ام طلب منهما تقديم استقالتيهما -وهو ما ارجحه- وقد قمت بالاتصال الهاتفي مع الوزيرين المستقيلين، وهما صديقان محترمان، للوقوف على ظروف الاستقالتين، فلم يتم الاتصالان وما حصلت على رد.
عاشرا: كانت فاجعة لم تنطبق عليها قاعدة «لا يغني حذر عن قدر» لأن اليات الحذر والتحوط لم تعمل إطلاقا.


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015