آخر الاخبار

garaanews  سوريا: غارة جوية إسرائيلية تقتل مدنيين garaanews  قطر تمنع سفر عمال النفط وتعاني «أزمة دولار» garaanews  رفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد، تقارير عن وعد أمريكي بسحب الأسلحة التي قدمت لوحدات حماية الشعب الكردية في شمال سوريا بعد هز garaanews  أردوغان: استعادة أسلحة الأكراد من سوريا «خدعة أمريكية» garaanews  محمد بن سلمان يشيد بجهود الأزهر في مواجهة الفكر المتطرف garaanews  سيارة تدهس عدد من المصلين خلال عيد الفطر في نيوكاسل في بريطانيا garaanews  نجم ألمانيا يحذر من صعوبة لقاء الكاميرون garaanews  رأينا الموت فقبلنا بالحمى !! garaanews  جرعات الأسبرين الخفيفة تخفض 20% من خطر الإصابة بسرطان الثدي garaanews  الصين تحث أفغانستان وباكستان علي مكافحة الارهاب garaanews  ارتفاع حصيلة ضحايا حريق باكستان إلى 266 قتيلا ومصابا garaanews  مصر : البريد” تقترب من تحقيق فائض 4.5 مليار جنيه garaanews  الألبان يصوتون بهدوء ويأملون في الانضمام الى الاتحاد الاوروبي garaanews  المواطنون يحتفلون بعيد الفطر فى الحدائق والمتنزهات بعدد من المحافظات garaanews  أفضل 7 مناطق سياحية لممارسة السباحة في العالم

إلى متى تسفك الدماء و تقتل الابرياء ؟

وكالة كليوباترا للأنباء


إلى متى تسفك الدماء و تقتل الابرياء ؟
انهاراً من الدماء و ارواحاً من العزل و الابرياء تسفك يوماً بعد يوم و قوافل من الانفس البريئة تغادرنا إلى عالم الاموات فمتى يا عقلاء القوم نطوي صفحات هذه المآسي الاليمة التي افجعت قلوبنا و ادمت عيوننا برحيلها عنا أما آن الاوان لقطع يد الارهاب و التوحش و الإجرام و كسر سيوف الظلم و الاضطهاد لذئاب الفكر الاقصائي المتطرف الذي خلا من معاني الرحمة و الانسانية و المتعطش لسفك الدماء و انتهاك المحرمات ، هذا الفكر الذي لا يختلف كثيراً عن سابقه فكلاهما من اصل واحد ، فالأسلوب واحد و المنهج المتطرف و الفكر الارهابي واحد فما اشبه اليوم بالأمس ، فبالأمس سفكت الدماء و زهقت الارواح و سلبت الحريات و نهبت الخيارات على يد حكام الجور و الظلم و الطغيان ومن شتى الاجناس للمحتلين الغازين لبلاد الاسلام و المسلمين و اليوم يعود المشهد الأساوي على امة الاسلام من جديد فها هو شبح التنظيمات الفكرية المتطرفة يخيم على الامة الاسلامية جمعاء ليكمل مسيرة الاجرام و نشر الفساد و الافساد التي بدأها اسياده الغزاة المحتلين فنشر الخراب و اظهر البدع و حرم ما احلته السماء من قتل و تمثيل بالجثث و ترويع و تشريد و تهجير و نزوح بالجملة خدمة لمشاريع اسيادهم الغرباء و تنفيذاً لمخططاتهم الرامية لكسر شوكة الاسلام و بأي ثمنٍ كان المهم تحقيق اهدافهم الخبثية و مشاريعهم الفاسدة فكانت تنظيم مارقة العصر و خوارخه من دواعش الفكر الدكتاتوري السكين التي سلطها هؤلاء المحتلون على رقاب المسلمين وحتى تكون جرائمهم مشرعنة و فقد وجدوا ضالتهم في أئمة التيمية الغطاء الشرعي المناسب لارتكاب جرائم البشعة بحق الانسانية بغض النظر عن هوية و قومية و مذهبية المجني عليه فالكل في خانة التكفير و القتل و الارهاب ما دام يسير عكس اتجاه التيار التيمي و يخالف افكاره و جل معتقداته التي حاك خيوطها ايادٍ تسعى لضرب الاسلام من داخل الاسلام وهذا ما يحتم علينا نحن المسلمون من كتاب و مثقفين و اكاديمين و شرفاء و منصفين و اساتذة جامعات و دور تعليم و تربية و طلاب علم و معرفة و باحثين و محققين أن نحمل لواء الانتصار لديننا الحنيف و رسالته الشريفة السمحاء من خلال التصدي للأفكار المنحرفة و الدعاوى المزيفة التي جاء بها المنهج التيمي و التي لا أساس لها في تعاليم و قيم و احكام الاسلام و شرائع السماء و من على هذا المنبر الشريف فتلك دعوة لكل مَنْ يدين بدين الاسلام حتى نكون مصادقاً حقيقياً لقوله تعالى ( كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر ) فيا معاشر المسلمين فلنشق الحجب و نشمر عن سواعدنا و لتخط و تكتب اقلامنا و نكشف للملأ عن زيف ادلة و حجم التدليس و مدى ضعة اسلوب و منهاج الخط الداعشي المارق عن الاسلام كي تعي البشرية مدى حجم المؤامرة و خطورتها و التي حيكت ضدها للنيل من انسانيتها و كرامتها حتى تجعلها لا تميز بين الناقة و الجمل و بذلك يختلط عليها الحابل بالنابل فتقع فريسة سهلة لمخططات اعداءنا و اعداء اسلامنا الحنيف وهذا ما لا يحمد عقباه وهنا نقول فمتى يا ترى نوقف نزيف الدماء و نضع حداً لقوافل القتلى و طوابير الجرحى ؟ نعم لنواجه الفكر بالفكر و المجادلة بالكلمة الطبية الحسنى و لنوحد كلمتنا و نرص صفوفنا فبها حياتنا و سعادة اطفالنا و حماية مستقبلهم المشرق .

بقلم // الكاتب العراقي حسن حمزة


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015