آخر الاخبار

garaanews  33.5 مليون جنيه إسترليني دعــم بريطـانـي «للأونــروا» garaanews  تراجع اسعار الذهب عالميا garaanews  أكثر من 524 ألف وفاة بالفيروس في العالم garaanews  زيدان يدخل تاريخ ريال مدريد برقم جديد garaanews  الاحتلال يسجل أعلى حصيلة إصابات بكورونا منذ بداية الأزمة garaanews  إرسال طائرة طبية لإخلاء طفل أردني أصيب بالسعودية garaanews  وقفة احتجاجية قرب السفارة الأميركية ترفض “ضم الضفة garaanews  المجلس الوطني الفلسطيني يثمن مواقف الملك الرافضة لخطط الضم الإسرائيلية garaanews  هل نشهد تشكيل حكومة تحمل برنامج عمل قبل تكليفها ؟!! ما بعد زمن كورونا نحتاج لفريق عمل من المختصين الذين يحظون بترحيب شعبي garaanews  الأرصاد تحذر من ارتفاع في درجات الحرارة غدا: تصل لـ43 garaanews  مصدر يكشف سبب عدم استجابة رجاء الجداوي لبلازما المتعافين: أزمة تنفس garaanews  شاهد.. سائحة سويسرية ترتدى كمامة على شكل علم مصر بالغردقة garaanews  وزير التعليم العالى: نطور 4 لقاحات و3 أدوية لعلاج فيروس كورونا garaanews  مصر نقل 5 طلاب من امتحان الثانوية للمستشفى للاشتباه في إصابتهم بكورونا بأسيوط garaanews  الهيئة الوطنية تعلن الجدول الزمنى لانتخابات مجلس الشيوخ خلال ساعات

نتنياهو يواجه أزمات بشأن ضم أجزاء من الضفة الغربية

وكالة كليوباترا للأنباء


يواجه المخطط الإسرائيلي لضم مناطق بالضفة الغربية معارضة دولية وعربية وفلسطينية قوية، بل ارتفعت أصوات معارضة من داخل إسرائيل ذاتها ضد ذلك المخطط.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أكد في تصريحات سابقة له ، على نية إسرائيل ضم أراض من الضفة الغربية المحتلة، مؤكدا أنها فرصة لن تضيعها إسرائيل، وقال: “نعمل على تنفيذ خطوة تاريخية بضم أجزاء من الضفة إلى إسرائيل، ولن نضيع هذه الفرصة أبدا”.

تراجع ملحوظ

المعارضة الأردنية والعربية والأوروبية دفعت نتنياهو إلى التراجع عن تصريحاته حول مخطط ضم أجزاء من الضفة الغربية.

وتبلور تراجع نتنياهو خلال اجتماع له  كبار ضباط الاحتياط من حركة “رجال الأمن” حيث أكد أنه “قد لا يتم الضم مرة واحدة، ولكن سيتم تنفيذه على مراحل”.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية طلبت موافقة “جانتس” و”أشكنازي” حول تطبيق خطة الضم.

معارضة من الداخل 

من داخل إسرائيل ترتفع الأصوات الرافضة لمخطط  الضم حيث قال رئيس حزب أزرق أبيض (كاحول لافان) ووزير الجيش، بيني جانتس، أمس الخميس، إنه لن يدعم فرض “سيادة” إسرائيل في مناطق “يوجد فيها عدد كبير من الفلسطينيين” وأن أي خطوة كهذه ينبغي أن تطلع عليها المستويات المهنية، في إشارة إلى الجيش الاحتلال وجهاز الشاباك الأمني.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن جانتس قوله إنه لن يؤيد مخطط ضم مناطق واسعة في الضفة الغربية، كالذي أعلن عنه نتنياهو، وذلك من أجل منع تصعيد أمني في المنطقة، واعتبر أن “رئيس الحكومة لن يشكل خطرا على اتفاقية السلام مع الأردن وعلى العلاقات الإستراتيجية لدولة إسرائيل مع الولايات المتحدة من خلال خطوة تفتقر للمسؤولية”.

وأضاف جانتس أنه “قبل تنفيذ أي خطوة، سنهتم بوضعها أمام المستويات المهنية كي تعبر عن رأيها عنها، وفي جميع الأحوال لن ندعم فرض سيادة في مناطق يوجد فيها سكان فلسطينيون من أجل منع الاحتكاك”.

وزعم جانتس أنه “ينبغي العمل مقابل الجانب الفلسطيني وطرح خطوات لتحسين حياة الفلسطينيين كجزء من عمليا فرض السيادة”.

خلافات نتنياهو وجانتس

أفاد مراسل الغد من القدس المُحتلة، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يمكنه المضي قُدماً في تنفيذ خطة الضم الإسرائيلية لأراضي الضفة الغربية، حتى في ظل رفض زعيم تحالف “أزرق أبيض”، بيني جانتس، الذي يتقلد أيضا منصبي رئيس الوزراء بالإنابة ووزير الجيش وشريكه في الحكومة، مشيراً إلى أن نتنياهو أكد أنه ماضٍ في خطته.

وأضاف أن جانتس أكد عدم تأييده لفرض السيادة الإسرائيلية على مناطق مأهولة بعدد كبير من السكان الفلسطينيين، ورأى أن تلك العملية لن تتم إلا في حالة وجود تنسيق واضح مع الجهات الأمنية، ويعني الجيش الإسرائيلي والاستخبارات، مشدداً على أنه لا يمكن لنتنياهو أن يهدد العلاقات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، في ظل وجود خلاف بين الإدارة الأمريكية وبين رئيس الحكومة الإسرائيلي.

وتابع مراسلنا أن جانتس أكد أيضا أنه لا يُمكن لنتنياهو أن يهدد العلاقات “الأردنية الإسرائيلية”، خاصة في ظل موقف الأردن الواضح والمتشدد من عملية الضم، سواء لغور الأردن أو للبؤر الاستيطانية الكبرى

 

حشد أردني

تحاول الأردن جاهدة حشد موقف أوروبي عربي رافض لتنفيذ مخطط نتنياهو لضم أجزاء من الضفة الغربية.

واتفق  العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الإمارات على رفضهما لأي إجراء إسرائيلي أحادي لضم أراض في الضفة الغربية، وهو ما يقوض فرص تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

وأما الموقف الأوروبي فأعلن عنه  الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية وسياسة الأمن جوزيب بوريل قائلا ، إن” موقف الاتحاد واضح بشأن ضم “إسرائيل” المحتمل لأجزاء من الأرض الفلسطينية المحتلة، وهو انتهاك خطير للقانون الدولي، وسيتسبب في ضرر حقيقي لآفاق حل الدولتين.

وأضاف قائلا “موضوع الضم أمر غير قابل للتفاوض بالنسبة لنا، وستكون له عواقب وخيمة على العلاقة الوثيقة التي نتمتع بها حاليًا مع إسرائيل”.

استغلال الانقسام

أكد الدكتور حسن المومني أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأردنية  أن  الموقف الأردني يمثل عائقا أمام إسرائيل لتنفيذ مخطط ضم أجزاء من الضفة الغربية.

وأوضح أن صلابة الموقف الفلسطيني الرافض لأي قرار بضم أجزاء من الضفة شكل نقطة ارتكاز للموقف الأردني الصامد أمام إسرائيل.

وأضاف أن الزخم الدولي الدبلوماسي الرافض لمخطط الضم  قد يمنع إسرائيل من تنفيذه خوفا من خسائر دولية جراء ذلك.

وأكمل أنه لابد من استغلال حالة الانقسام داخل إسرائيل حول مخطط الضم وموقف الاتحاد الأوروبي الرافض بشكل مطلق لخطوات إسرائيل.


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015