آخر الاخبار

garaanews  الكف تُلاطم المخرز....الكاتب نائل أبو مروان garaanews  الاردن الخارجية تدين الهجوم الذي تعرضت له المنطقة الخضراء في بغداد garaanews  نادي باريس للمقرضين الدوليين يوافق على تمديد تعليق ديون اليمن garaanews  أمير بريطاني يجرد من ألقابه العسكرية مع احتمال محاكمته garaanews  10 إصابات جراء حريق في مصفاة ميناء الأحمدي بالكويت garaanews  الصين ترفض اتهامات المخابرات البريطانية بالتجسس garaanews  الرئيس اللبناني يدعو لإجراء حوار صريح واتخاذ قرارات تهدف لحماية لبنان garaanews  أبانوب رفعت: منتدى شباب العالم تناول الجانب الاقتصادي المرتبط بالتعافي من آثار الجائحة garaanews  مصر الخارجية تنعي السفير علاء رشدي سفير مصر في روما garaanews  "اليونيدو": نسعى لتوفير اللقاحات للدول النامية في قارة أفريقيا garaanews  السودان: البرهان يؤدي صلاة الجنازة على شهيد الشرطة garaanews  عروض دولية متعددة الفنون والثقافات في ختام مسرح شباب العالم garaanews  منظمة الصحة العالمية توافق على علاجين جديدين لمرضى "كوفيد-19" garaanews  "إعلان العام 2022 عامًا للمجتمع المدني".. أبرز توصيات الرئيس خلال منتدى شباب العالم garaanews  كورونا حول العالم.. الإصابات تتجاوز 316 مليون حالة

وقفة احتجاجية ...حمادة فراعنة

وكالة كليوباترا للأنباء


الأحد 31 تشرين الأول / أكتوبر 2021.

نحترم الكنيسة، كما نحترم المسجد، نتباهى بما يفعل المؤمنون التقاة من المسلمين، كما يفعل اقرانهم من المسيحيين، نرفض توظيف المسجد لدوافع وأسباب شخصية أو حزبية، مثلما نرفض الاستعمال الوظيفي للكنيسة، فالاستغلال السياسي أو الجهوي أو الشخصي للدين وأدواته مظاهر مدمرة لرفعة الدين، ومساس بمكانة المسجد والكنيسة، وهي أفعال وظفتها الحركة الصهيونية لصالح قيام دولة عبرية يهودية على أرض فلسطين، كما سعت القاعدة وداعش في إقامة الخلافة في المناطق التي سيطرت عليها.
للدين مكانة، ولمظاهره قدسية، من أجل رفعة الإنسان ورقيه المعنوي والأخلاقي، وغير ذلك استعمال واستغلال مرفوض، حصيلته الهزيمة والإندحار، ودلالة ذلك هزائم العباسيين والامويين والفاطميين والمماليك والعثمانيين، وبقي الإسلام صامداً رغم العثرات والتحديات، لأن القيم لا تُهزم، ثابتة خالدة في الحياة.
وكما هو الإسلام لدى المسلمين، هو لدى المسيحيين بقاء رسالة السيد المسيح وبشارته التي ولدت في فلسطين وامتدت عابرة للحدود والقوميات والقارات، رسالة محبة وسلام وتكامل، ومن هذه الأرضية الجمعية، يتم التعامل مع كل مسيحي باحترام، نعمل معه، شركاء في القيم والمواطنة، نفرح لفرحه، نتوجع لألمه، ونكبر بانجازاته.
القس سامر عازر، دافئ، حليم، واسع الصدر والمعرفة والسلوك، جعل من خيمة المركز المجتمعي المسكوني منارة ثقافية تشع بالتعددية والمحاضرات واللقاءات النوعية، راقية الهدف والمعنى، عميقة الرسالة بهدف ترسيخ المواطنة الجمعية، والتآخي والشراكة الإسلامية المسيحية، نالت الاستحسان والرضى، بات لها رواد ومحبون، ولكن الحاسدين وضيقي الأفق لم تعجبهم، فعملوا وتآمروا، على إغلاق المركز الثقافي وبرامجه وعزله.
لم يقتصر الأمر على المركز بل وعلى القس نفسه «لتطفيشه» و»نقله»، متوهمين أن رسالة الكنيسة، رسالة السيد المسيح مقتصرة على الصلاة الواجبة.
تضامن مع القس، صاحب الخيمة، ومبدعها، العديد من الذوات بهدوء وسكينة، وبصلابة الانحياز، نظراً لتراكم الخبرات في كيفية تعامله مع الآخر، فرد له الآخر بما يستحق من المودة، رافضين المساس بمكانته وورعه، وقيمه التشاركية.
كما فعلوا من قبل، يُقبل اليوم العديد من رواد الخيمة نحو وقفة احتجاج مطالبين الحفاظ على الخيمة ودورها التثقيفي، لعل أصحاب القرار من ضيقي الأفق يتراجعون عن تسلطهم احتراماً لكنيستهم ودورها ومكانتها، بدلاً من انشغالها بما لا يليق برجل الدين الذي يستحق المودة والاحترام من كافة الأردنيين.


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015