آخر الاخبار

garaanews  انطلاق التدريب البحرى المصرى الروسى «جسر الصداقة – 4» garaanews  السلطة الفلسطينية تصرف رواتب موظفيها بنسبة 75% بسبب الأزمة المالية garaanews  الرئيس الروسي في الهند اليوم لبحث الطاقة والعلاقات العسكرية garaanews  ليبيا.. القضاء يحسم موقف حفتر من المشاركة بانتخابات الرئاسة garaanews  الحزبيون إثراء للمشهد السياسي حمادة فراعنة garaanews  ماذا تحمل زيارة ولي العهد السعودي لقطر؟ garaanews  مفوضية الانتخابات الليبية: 3967 مترشحا لانتخابات مجلس النواب garaanews  السلطات الصحية الأمريكية: مفاوضات لإنتاج لقاح ضد متحور أوميكرون garaanews  انطلاق أعمال الدورة السابعة والثلاثين لمجلس وزراء العدل العرب garaanews  وزارة التخطيط والتعاون الدولي تطلق "الصندوق الدوار للمحفظة الإقراضية للمتقاعدين العسكريين" garaanews  رئيسة تنزانيا تضع حجر أساس مشروع "المدينة الصناعية المصرية" بمدينة دار السلام garaanews  إحباط هجوم إرهابي لتنظيم داعش على نقطة عسكرية في ديالى شمال العراق garaanews  الولايات المتحدة و5 دول غربية تدين الاعتقالات على أسس عرقية في إثيوبيا garaanews  ولي العهد يطمئن على صحة الشاب مصعب في إربد garaanews  مؤتمر الأردن الاقتصادي يلتئم في آذار المقبل

الصحة والحماية للجميع ...حمادة فراعنة

وكالة كليوباترا للأنباء


الأربعاء 29 أيلول سبتمبر  2021.
مداهمة الوباء اللعين للعائلة المالكة، وإصابة الأمير ولي العهد، يعني أنه وباء غير طبقي، يُصيب شرائح اجتماعية، ولا يصل لشرائح أخرى، بل لديه القدرة والتسلل للجميع، عابر للحدود، للمحافظات، للعائلات، لا يتوقف لدى سلطة، أو موقع، أو مكانة، للأعمار، للذوات، تردعه المطاعيم نسبياً، وتقلل من آثاره المرضية وتداعياته المؤذية، ولكن الحماية الأقوى هي عدم الاختلاط، التحكم بالحركة، الابتعاد عن الآخر، تحاشي الاحتكاك، إلا للضرورة.
أن يصل الوباء لأسرة رأس الدولة، درس يدفعنا لمزيد من التنبه والحذر، وعدم التمادي نحو الطمأنينة، وعدم الوقوع في الاستهتار، أما الدرس الآخر، فهو أن نتعلم من أسرة رأس الدولة التي فرضت على نفسها الحجر الطوعي، لتكون نموذجاً لنا في كيفية التعامل مع المصاب سواء كان الابن أو البنت، الأخ أو الأخت، لحماية الذات أولاً، والأسرة ثانياً، والمجتمع الذي نتعامل معه وننتمي إليه ثالثاً.
مررنا بالتجربة الأولى، كانت قاسية في الحذر ومنع التجول وتجميد الحياة، ودفعنا الثمن باهظاً من معيشة الأردنيين ودخولهم وإنتاجهم، وكانت القسوة الاقتصادية أسوأ من المتاعب المرضية، وانتقلنا إلى المرحلة الثانية في الحصول على المطاعيم وتوهمنا أن المطاعيم وحدها هي وسيلة الحماية، وها نحن نعيش المرحلة الثالثة بالانفتاح وإزالة المعيقات وضعف الحذر.
نحتاج حقاً وفعلاً إلى اتخاذ كل الإجراءات الاحتياطية الذاتية، العائلية ، الاجتماعية ومن ثم الإجراءات الرسمية بالمراقبة والتدقيق لدى المؤسسات الاجتماعية والاحتفالات، ليكون عنوانها الحذر، والحذر الشديد.
شعبنا على قدر كافي من الوعي والإدراك، ولكن يجب أن تُستنفر وسائل الإعلام لتقديم المحاذير والتنبه من الاختلاط، وأهمية إتخاذ المطاعيم لأنها توفر القدر الكبير من الحماية، والإقلال من أذى الإصابات.
نحن في جو المشهد الصحي، وتداعياته، علينا أن ندرك أن العناوين الأربعة المعنية بحماية الأردنيين وعلاجهم:
1- مستشفيات وزارة الصحة.
2- مستشفيات القوات المسلحة وخدماتها الطبية.
3- مستشفيات القطاع الخاص.
4- مستشفيات الجامعات وكلياتها الطبية.
تحتاج لمن يُبادر لجمع قياداتها وممثليها، لوضع خطة عمل، برنامج مشترك، لتوفير أفضل الخدمات الطبية والرعاية الصحية لشعبنا.
شعبنا يستحق الأفضل، وهو ما نسعى إليه ونرجوه، لعل الصدمات التي واجهتنا، تخلق لدينا الفرص وتفتح أمامنا مجالات الإبداع والتفوق، خدمة لبلدنا وشعبنا الذي يستحق الأفضل حقاً ودائماً.


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015