آخر الاخبار

garaanews  . أنباء عن انفصال هنا شيحة وابن شقيق إلهام شاهين garaanews  بعد نقله إلى المستشفى.. إيهاب فهمي يكشف آخر تطورات الحالة الصحية لـ يوسف شعبان: بيواجه فترة العزل garaanews  هل انفصل محمد رمضان عن زوجته؟.. شقيقه يكشف الحقيقة garaanews  الملكة اليزابيث تشارك تجربتها حول لقاح فيروس كورونا: "لم يؤذ على الإطلاق " garaanews  "الطب الوقائى": التطعيمات السنوية هدفها الحفاظ على مصر خالية من شلل الأطفال garaanews  مسؤولة تحذر: متطرفون يريدون تفجير مبنى الكونغرس garaanews  الشرطة الألمانية تنفذ عشرات المداهمات فجرا على شبكة إجرامية يمينية متطرفة garaanews  ماذا فعلت اوروبا وروسيا وامريكا باليهود ؟ garaanews  مستشار الرئيس للصحة: انحسار إصابات كورونا.. وتخطينا ذروة الموجة الثانية garaanews  طبيب مصرى يحصل على أعلى جائزة فى زراعة الأعضاء من وزارة الصحة البريطانية garaanews  ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي قبل انطلاق الجولة الـ26.. محمد صلاح يتصدر garaanews  الذهب يتراجع 10جنيهات بالتعاملات المسائية..عيار21 يسجل 766 جنيها للجرام garaanews  في المسألة الفلسطينية (2)... حمادة فراعنة garaanews  حماس والسلطة والمجلس التشريعي واتفاقية أوسلو garaanews  23 وفاة و3644 إصابة كورونا جديدة في الأردن

القرار الإسرائيلي نحو الانتخابات الفلسطينية .. حمادة فراعنة

وكالة كليوباترا للأنباء


في عام 1996، كان نتنياهو رئيساً لحكومة المستعمرة، وفي عام 2006 أيضاً كان نفسه رئيساً لحكومة الاحتلال، في دورتي رئاسته جرت انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني وشملت مدينة القدس، بموافقته.
حكومة المستعمرة لم تعلن قبولها أو رفضها إجراء الانتخابات الفلسطينية، رغم صدور المرسوم الرئاسي يوم 15/1/2021، لإجراء الانتخابات يوم 22/5/2021، وهذا يدلل على توفر احتمالين: 1- قبول المستعمرة لتمرير الانتخابات الفلسطينية، 2- رفض حكومة نتنياهو تسهيل هذه الانتخابات وعدم تمريرها، ولكن إذا سبق لنتنياهو أن مرّر تجربتي الانتخابات السابقتين، لماذا لا يمرر الثلاثة عام 2021، خاصة وأنه لم يعلن موقفاً بالقبول أو الرفض لها إلى الآن؟؟.
قد تكون موسم المزايدات الانتخابية الإسرائيلية التي ستتم يوم 23/3/2021، لها دور وتأثير على القرار الإسرائيلي نحو الانتخابات الفلسطينية، مما يتوقع له أو لحكومة المستعمرة المقبلة تمرير الموافقة على إجراء الانتخابات، مع الوضوح أنه لا يعمل على إعاقة إجراءاتها حالياً، مما يزيد من الاحتمال الأول أن قراره سيكون مثيلاً لما حصل مع تجربتي الانتخابات الفلسطينية الأولى عام 1996، والثانية عام 2006.
الانتخابات الفلسطينية صدر قرار تنفيذها استجابة لمطالبة المانحين الأوروبيين ورضى وتهيئة أميركية، ولذلك سيكون القرار الإسرائيلي تمرير الانتخابات الفلسطينية استجابة للمطالبة الأوروبية الأميركية.
طرفا الانقسام في رام الله وغزة عملا على دفع الاستحقاقات المطلوبة لحكومة المستعمرة سلفاً، أولاً من قبل حماس باتفاق التهدئة الأمنية الثالث يوم 31/8/2020 بين غزة وتل أبيب، وثانياً استئناف التنسيق الأمني بين رام الله وتل أبيب يوم 17/11/2020، وهذا ما يُفسر أن القرار السياسي الحاضن لقرار الانتخابات هو التفاهم الثنائي وسلسلة اللقاء الثنائية والاتفاق بين فتح وحماس، ولولا هذا التفاهم والاتفاق لما تم التوصل إلى هذه النتيجة السياسية غير المسبوقة وهدفها واضح وهو:
1- تجديد شرعيات المؤسسات الفلسطينية التي تقودها فتح.
2- إدخال ومشاركة حماس بهذه المؤسسات كي تكون جزءاً من الشرعيات الفلسطينية:
أولها مؤسسات السلطة وهي المجلس التشريعي والحكومة المقبلة، وثانيها مؤسسات منظمة التحرير وهي: المجلس الوطني، المجلس المركزي واللجنة التنفيذية.
لا أحد يملك مقومات المزايدة على أحد، الكل في الفلقة، وكلاهما أسير الأوضاع السياسية السائدة بسبب الانقسام الذاتي الذي سبّب الضعف الفلسطيني، والحروب البينية العربية المدمرة، التي أضعفت الروافع العربية الداعمة للفلسطينيين.
الانتخابات الفلسطينية مفتوحة على كل الاحتمالات، وحصيلتها تعتمد على كيفية الأداء والتفاهم والتحالف بين مكونات حركة فتح وقواها الذاتية وتياراتها السياسية التنظيمية المختلفة من طرف، وبينها وبين باقي الفصائل اليسارية والقومية والمستقلين من طرف آخر.


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015