آخر الاخبار

garaanews  في يومها العالمي.. الرئيس السيسي: المرأة نبع العطاء والخير الذي لا ينضب garaanews  القبض على قاتل طفلتيه في البادية الجنوبية garaanews  عماد الحركة الوطنية الفلسطينية حمادة فراعنة garaanews  ماذا قالت أوبرا وينفري عن ملكة بريطانيا بعد مقابلتها هاري وميجان؟ garaanews  متضررو المنخفض الجوي في غزة يتسلمون منحة النائب دحلان garaanews  المحكمة العليا الأمريكية ترفض نظر آخر طعون ترامب في الانتخابات garaanews  طريقة عمل حلوى البرتقال - أكلات سريعة garaanews  ابنة ماجد المصري تتعرض لحرق: نور عيني garaanews  إصابة غادة عادل بفيروس كورونا.. وهذه آخر تطورات حالتها الصحية garaanews  عمرو أديب عن فرح البلوجر دينا داش: مفيش حد من المعازيم لابس كمامة.. ربنا يدي العروسة الصحة garaanews  أعلنت وزارة الري في السودان، اليوم الإثنين، عن خطة التعامل مع مخاطر الملء الثاني الأحادي لسد النهضة من جانب إثيوبيا. وقال وكيل الري السودان garaanews  السودان: هذه المناطق ستتضرر جراء الملء الأحادي لسد النهضة garaanews  النقد الدولي: السودان حقق تقدمًا ملموسًا نحو تنفيذ إصلاحات garaanews  تحذير من قائد الجيش اللبناني بشأن الأزمة الاقتصادية garaanews  نساء تركيا يشاركن بمسيرة للتنديد بالعنف ضد المرأة

قلق فلسطيني مشروع حمادة فراعنة

وكالة كليوباترا للأنباء


رغم صدور مرسوم الرئيس الفلسطيني بإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية يومي 22/5/2021 و31/7/2021، وموافقة حماس وقبولها واستعدادها للمشاركة عبر رسالتي إسماعيل هنية للرئيس محمود عباس قبل وبعد صدور المرسوم، لا زالت أوساط سياسية فلسطينية ينتابها القلق وعدم الطمأنينة لتحقيق تطلعات أهالي الضفة والقدس والقطاع، في تنفيذ المرسوم وإجراء الانتخابات لسبب وحيد جوهري وهو أن الاتفاقات الثنائية بين فتح وحماس، وبينهما وبين باقي الفصائل والأحزاب، تمت أكثر من مرة، ومع ذلك تم إحباط كافة المشاريع والبرامج والخطط الانتخابية التي تتوسل إنهاء الانقسام، ووحدة المؤسسات، وتجديد شرعيتها.

فقد تم إحباط الانتخابات التشريعية والرئاسية عام 2009، حينما انتهت ولايتي المجلس التشريعي والرئيس، من قبل حركة حماس، لأن مصلحتها في ذلك الوقت، عدم تجديد الشرعية للمؤسسات التنفيذية والتشريعية، لأنها كانت تتطلع وتبحث وترغب أن تكون هي البديل عن شرعية السلطة الوطنية، فهي تملك الأغلبية لدى المجلس التشريعي 74 نائباً من أصل 132، وهي تستأثر بالسلطة بالمنطقة الجغرافية التي انحسر عنها الاحتلال، عن قطاع غزة، وكانت تأمل بالإقرار أنها السلطة المتاحة، ولذلك عقدت ثلاث اتفاقات تهدئة مع المستعمرة الإسرائيلية كان آخرها يوم 31/8/2020، لعلها تستحوذ على القبول والاعتراف من قبل المستعمرة وباقي الأطراف الدولية، ولكنها فشلت في تحقيق هذا الغرض.

كما سبق لحركة حماس أن أحبطت إجراء الانتخابات للمجالس  البلدية في قطاع غزة عام 2016، نظراً لعدم اعترافها بالسلطة، ورفضها أن تتم الانتخابات البلدية برعاية حكومة رام الله التي لا تعترف بها.

قد تكون المستجدات السياسية والتطورات الإقليمية والدولية لها فضل فرض خيار الانتخابات، فحركة فتح تتطلع لتجديد شرعية مؤسساتها، مع المطالبة الدولية الملحة وخاصة من قبل الدول المانحة لتجديد شرعية مؤسسات السلطة التشريعية والتنفيذية، وحركة حماس تتطلع لأن تكون جزءاً من الشرعية بعد فشلها المفرط في أن تكون البديل عن شرعية المؤسسة الفلسطينية.

القلق الآخر الذي يجتاح الفصائل والأحزاب الوطنية والقومية واليسارية يتمثل بإحتمال بالتوصل إلى اتفاق ثنائي بين فتح وحماس، وتشكيل قائمة ثنائية بينهما، تجعل من الانتخابات بلا قيمة جدية للتطوير والتصويب وتجاوز معيقات الانقسام عبر قوننة الانقسام وتشريعه، وفرض نتائجه غير الديمقراطية على مجمل الفصائل والأحزاب والتنظيمات الفلسطينية.

قد يكون للفصائل الأخرى تأثير متواضع على نتائج الانتخابات، وتحصل على مقاعد برلمانية محدودة، ولكن شرعية المؤسسات تفقد قيمتها ودورها وتعدديتها، بدون موافقة ورضى وتأثير وشراكة الشعبية والديمقراطية وفدا وحزب الشعب والمبادرة وجبهة التحرير الفلسطينية والتحرير العربية وجبهة النضال والعربية الفلسطينية وجناح المستقلين من الشخصيات الاجتماعية الاقتصادية الفاعلة.

القلق ما زال هو العنوان المرافق لفكرة الانتخابات، بسبب عوامل ذاتية، ناهيك عما يمكن أن يفعله الاحتلال بمنع الانتخابات وخاصة بالقدس العربية الفلسطينية.


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015