آخر الاخبار

garaanews  مي عز الدين تستعد لمسلسل "خيط حرير" garaanews  رئيس وزراء أرمينيا يحمل أذربيجان وأردوغان مسئولية فشل وقف إطلاق النار garaanews  مصر : لذوي الاحتياجات الخاصة.. تعرف على شروط ومواعيد حجز وحدات الإسكان garaanews  دراسة: كورونا قد يصيب الناجين بشيخوخة garaanews  البيت الأبيض يبلغ الكونجرس عزمه بيع مقاتلات "إف 35" إلى الإمارات garaanews  مجلس حكماء المسلمين يدين هجوم نيس الإرهابي garaanews  بطل ريمونتادا ليفربول بدوري الأبطال يقترب من الرحيل garaanews  غوتيريش ينتقد التمثيل غير الكافي للنساء بعمليات حفظ السلام garaanews  الحلالمة يؤكد ضرورة منع التجمعات الانتخابية الكبيرة garaanews  زلزال يضرب أزمير في تركيا (صور) garaanews  استثناء 27 محطة محروقات من قرار حظر التجول الشامل (أسماء) garaanews  الاردن الأمن: اللاعب ابو غوش موقوف على خلفية قضية جنائية garaanews  مصر وفد مركز بحوث الصحراء والفاو يتفقدان المشروعات الزراعية بالوادي الجديد garaanews  مسيرات وجولات فردية لمرشحي النواب في دمياط garaanews  سامح شكري يستقبل رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان الروسي

تصادم المصالح حمادة فراعنة

وكالة كليوباترا للأنباء


تقوم سياسات المستعمرة نحو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967: الضفة والقدس والقطاع، على أربعة عوامل، أربعة مرتكزات، أربعة أهداف هي:
أولاً تقليص صلاحيات السلطة الفلسطينية، وتقزيم دورها وتحجيم مساحة ولايتها، لتتحول وتكون سلطة بدون سلطة.
ثانياً ممارسة كافة الإجراءات والوسائل والأدوات الأمنية لجعل الاحتلال، احتلالاً غير مكلف أمنياً وسياسياً ومادياً، بل العكس جعل سكان الأرض الفلسطينية المحتلة عنوان كسب لها من خلال الحفاظ عليها:1- كسوق لتصريف البضائع والسلع الإسرائيلية، 2- أداة لجلب وتوظيف العمالة الفلسطينية الرخيصة وخاصة في مجال البناء والزراعة في مناطق 48، 3- استغلال مواردها المائية لصالح المستعمرات، 4- مساحة للمناورات العسكرية، 5- توسيع رقعة المستعمرة بما تستجيب لنزعة التوسع والاستيلاء على مظاهر تاريخية للإيحاء أنها امتداد لتاريخ وأيديولوجيا.
ثالثاً تمزيق العلاقة بين القدس والضفة من ناحية، وبين الضفة والقطاع من ناحية أخرى، وجعلها غير مترابطة وإبراز التباين بينها، وجعلها كيانات مفككة، كل منها مرتبط أحادياً مع برنامج الاحتلال وسلطاته، وكل منها بشكل وعنوان مختلف عن الآخر.
رابعاً تغذية الانقسام والحفاظ على استمراريته بين المكونات والمواقع الثلاثة بين الضفة والقطاع وجعلهما سلطتين منفصلتين مالياً وسياسياً سلطة في رام الله وسلطة في غزة، وفصلهما عن القدس من طرف ثالث، بهدف إضعافهم وسهولة التعامل معهم ودمجهم وفق مصالح الاحتلال.
هذه السياسة العملية التي تمارسها حكومة المستعمرة، غدت بائنة بأدواتها وأفعالها، ونجحت في تمريرها إلى حد كبير، وإشاعتها مما ساعد على غياب فعل فلسطيني مؤثر في مواجهتها باستثناء أفعال فردية ذات طابع كفاحي أحادي لا تتفق مع السياسات العملية التي تحكم سلطة رام الله بالتنسيق الأمني، وتحكم سلطة غزة باتفاق التهدئة الأمنية، وآخرها الاتفاق الثالث الذي تم التوصل إليه بين حماس وتل أبيب يوم 31/8/2020.
ولذلك يصطدم اتفاق الشراكة بين فتح وحماس، وبينهما وبين باقي الفصائل 12، مع المصالح الأمنية والسياسية الإسرائيلية، ومع خطة ترامب- نتنياهو صفقة القرن، فهل تسمح سلطات الاحتلال وأدواتها تمرير هذا الاتفاق والسماح بإجراء الانتخابات التي 1- ستجدد شرعية مؤسسات منظمة التحرير وسلطتها الوطنية وتوحيدها، 2- ستسمح لحركة حماس لتكون جزءاً من الشرعية الفلسطينية، وبالتالي تستجيب للمطلب الأوروبي بضرورة تجديد الشرعية للرئيس وللمجلس التشريعي التي انتهت ولايتهما، مقابل استمرارية الدعم الأوروبي السياسي والمالي لبرنامج حل الدولتين.
أم أن سلطات المستعمرة ستسمح لتمرير اتفاق الشراكة وإجراء الانتخابات على قاعدة صفقة القرن القائم على إقامة دولة في غزة وإلحاق مواطني الضفة الفلسطينية بدون أرضهم لدولتهم في القطاع.


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015