آخر الاخبار

garaanews  الرجاء جاهز لمواجهة الزمالك فى نصف نهائى أفريقيا بقائمة تضم 18 لاعباً garaanews  باريس تطالب سفراء فرنسا فى الخارج بتكثيف إجراءات الأمن فى سفاراتهم garaanews  15 معلومة عن التونسى منفذ الهجوم الإرهابى فى مدينة نيس الفرنسية garaanews  إصابة أحمد أحمد رئيس الكاف بفيروس كورونا garaanews  مي عز الدين تستعد لمسلسل "خيط حرير" garaanews  رئيس وزراء أرمينيا يحمل أذربيجان وأردوغان مسئولية فشل وقف إطلاق النار garaanews  مصر : لذوي الاحتياجات الخاصة.. تعرف على شروط ومواعيد حجز وحدات الإسكان garaanews  دراسة: كورونا قد يصيب الناجين بشيخوخة garaanews  البيت الأبيض يبلغ الكونجرس عزمه بيع مقاتلات "إف 35" إلى الإمارات garaanews  مجلس حكماء المسلمين يدين هجوم نيس الإرهابي garaanews  بطل ريمونتادا ليفربول بدوري الأبطال يقترب من الرحيل garaanews  غوتيريش ينتقد التمثيل غير الكافي للنساء بعمليات حفظ السلام garaanews  الحلالمة يؤكد ضرورة منع التجمعات الانتخابية الكبيرة garaanews  زلزال يضرب أزمير في تركيا (صور) garaanews  استثناء 27 محطة محروقات من قرار حظر التجول الشامل (أسماء)

صفقة التجارة الانتخابية... حمادة فراعنة

وكالة كليوباترا للأنباء


متعمداً بدون إحساس بالحرج، بل بوقاحة المرتشي الفاسد الفاقد للأمانة، لم يتردد نتنياهو في عدم اصطحابه أي من قيادات المستعمرة السياسية معه إلى واشنطن لحضور حفل توقيع التطبيع يوم 15/9/2020، باستثناء زوجته التي دفعت غرامات مالية ثمناً لعدم تعرضها للحبس، كونها شريكته متورطة في عناوين الفساد التي سيحاكم عليها، إضافة إلى مستشار الأمن القومي ورئيس الموساد اللذان صنعا له عمليتي الاختراق مع بعض أطراف النظام العربي.
لم يكن، ولن يكون الرئيس ترامب أقل اهتماماً منه بإعطاء الزخم والأهمية والاهتمام لحفل حديقة الورود يوم 15/9/2020، لأنه مقبل على الانتخابات الرئاسية يوم 3/11/2020، وهو بحاجة لإنجازات مهما كانت متواضعة لإبرازها إعلامياً ووجاهة لتغطية اخفاقاته الداخلية في قضيتي الكورونا، والاحتجاجات ضد العنصرية التي اجتاحت الولايات المتحدة منذ قتل المواطن الأسود جورج فلويد يوم 25 أيار 2020.
كلاهما ترامب ونتنياهو وضعا صيغة لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، غير مسبوقة في تدني سقفها بما يتعارض مع حقوق الشعب الفلسطيني، وأعلناها سوية يوم 28/1/2020 المعنونة بصفقة القرن، متوهمين أن ضعف الشعب الفلسطيني وإفقاره وانقسامه الذي يتم تغذيته مالياً وسياسياً من قبل المستعمرة وبرامجها ومخططاتها، بهدف إبقاء الانقسام الفلسطيني المقرون بالضعف والهزال لأطراف المعادلة الفلسطينية الأربعة: 1- فتح، 2- حماس، 3- القوى اليسارية والقومية، 4- مجموع الشعب الفلسطيني وفعالياته المصابة بالإحباط والقنوط، باستثناء المبادرات الفردية الباسلة التي لا تقدم خدمة سوى عناوين شجاعة من الإقدام والتضحية، ولكنها لا تترك الأثر السياسي المطلوب كما فعلت تحركات الكل الفلسطيني في الانتفاضة الأولى عام 1987، والانتفاضة الثانية عام 2000، ونتائجهما السياسية الملموسة: 1- الانسحاب الإسرائيلي التدريجي متعدد المراحل من المدن الفلسطينية، على أثر اتفاق أوسلو 1993، 2- رحيل قوات الاحتلال عن قطاع غزة 2005، وبعدها جرى التراجع والانحسار والانقسام وعناوين الضعف الفلسطيني كفاحياً وواقعاً، وتجمدت خطوات الانجاز وتوقف التراكم ووقع التراجع أمام تفوق الاحتلال ومشاريعه التوسعية.
خطوات الاختراق الأميركي الإسرائيلية يوم 15/9/2020، ليست إضافة نوعية للمباهاة بها من قبل ترامب ونتنياهو فهي تحصيل حاصل لما كان يجري خارج دائرة الإعلام، فعملا لإبرازها والتركيز على المشهد لإظهاره إنجازاً يخدم مصالحهما الذاتية الشخصية الضيقة، من رصيد الشعب الفلسطيني وحقوقه وقضيته.
على الفلسطينيين أن يدركوا أن لا مصلحة لهم في التصادم مع أي طرف عربي مهما اختلفوا معه، فصراعهم ليس مع أي شقيق، ولا مع أي صديق لهم، صراعهم فقط مع عدوهم الوحيد الذي يحتل أرضهم ويسرق حقوقهم ويعتدي على كرامتهم ويتطاول على مقدساتهم، هو فقط المستعمرة الإسرائيلية بما لها ولديها، وغير ذلك استنزاف للجهد الفلسطيني، وبعثرة طاقة الإبداع الكفاحي ضد عدوهم الذي لا عدو لهم غيره.
الذين تظاهروا في مدينة نتانيا ورفعوا الاعلام الفلسطينية من الإسرائيليين أوصلوا رسالة أن الأمن والاستقرار من الفلسطينيين ومعهم وليس مع أي طرف أخر مهما بدا مهماً.


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015