آخر الاخبار

garaanews  لأول مرة.. الإسكان تطلق خدمة نقل الحجز باسم الورثة في حالة وفاة صاحب الطلب garaanews  تفاصيل مفاوضات الأهلى مع خليفة فايلر وموقف سباليتى وجوزيه ويوسف garaanews  السيسي: الشعب والدولة حاجة واحدة "ومحدش يقدر يدخل بيننا" garaanews  الاردن وفاة شخص وإصابة اخر سقطا داخل حفرة انشائية في عمان garaanews  4 وفيات و850 حالة .. حصيلة قياسية جديدة لاصابات كورونا اليومية في الاردن garaanews  عاجل.. ضبط المدرس المتهم بالتحرش بطفلة garaanews  "الصحة" تستهدف 28 مليون مواطن بمبادرة الرئيس لمتابعة الأمراض المزمنة garaanews  تغريم مجدى عبد الغنى 200 ألف جنيه بقضيتين جديدتين لامتناعه عن تسليم ميراث garaanews  الفتاة المكسيكية تنشر رسالة صوتية منسوبة لزوجة الحضرى وتعلق: المرأة أسوأ عدو للمرأة garaanews  الصحة العالمية: 2 مليون وفاة محتملة بسبب كورونا إذا لم نقم بما يلزم garaanews  إيران تستعد لفرض إجراءات عزل جديدة مع زيادة حالات كورونا garaanews  وفاة الفنان المنتصر بالله عن عمر 70 عاما بعد صراع مع المرض garaanews  مصر اليوم.. غلق باب الترشح لانتخابات مجلس النواب garaanews  الدفاع المدني اللبناني: العثور على أربع جثث لمهاجرين وعمليات البحث مستمرة garaanews  الأزهر يُشيد بوعي المصريين ويدعوهم للوقوف ضد محاولات زعزعة الاستقرار

لبنان إلى أين؟؟ حمادة فراعنة

وكالة كليوباترا للأنباء


سواء كانت المستعمرة الإسرائيلية هي الطرف المباشر في تفجير مرفأ بيروت، أو أن التقصير والفساد وراء هذا العمل غير البريء، فقد حقق العدو الإسرائيلي، مكاسب صافية باتجاهين:

الأول أنه وجه ضربة قاسية لحزب الله كونه شريك قوي في إدارة الدولة مع حزب التيار الحر، حزب الرئيس عون وحليفه، فلديه الكتلة الاكبر في البرلمان 42 نائباً، ولديه تمثيل قوي في الحكومة، إضافة إلى أنه حليف نبيه بري رئيس مجلس النواب، وبهذه الضربة تكون المستعمرة قد ردت على تهديدات حسن نصر الله بتفجير مستودعات حيفا، فاستبقت أي فعل لحزب الله بتوجيه ضربتها لمرفأ بيروت الذي يقع تحت ولاية الحزب وأمنه وسيطرته مع الأمن اللبناني، على مؤسسات المرفأ، والدخول إليه والخروج منه!!

ثانياً دفع بالقطاعات الأوسع من اللبنانيين ليعلنوا رفضهم لسياسات الحزب وتحالفاته الإقليمية والدولية، مطالبين بنزع سلاح الحزب، وهو مصدر قوته المحلية، طالما أن الحزب تحول عن مقارعة العدو عملياً في الجنوب، ويلتزم بقرار الهدنة المفروضة منذ عام 2006، وتحول أكثر نحو المساهمة الفعالة في مسار الأحداث الإقليمية في سوريا والعراق واليمن، والتأثير عليها لمصلحة مرجعيته الإيرانية كونه يلتزم مبدئياً بولاية الفقيه.

حقق العدو الإسرائيلي إنجازاً بفعل هذا التفجير، وخسر حزب الله بسبب هذا الانفجار مما دفع أمينه العام لتقديم توصيفات لم تقترب من اتهام المستعمرة الإسرائيلية أنها تقف وراء هذا العمل المدمر، ويتفق مع تصريح رئيس الجمهورية الذي أكد على أنه لا يعرف بعد من يقف وراء هذا الفعل وينتظر التحقيقات الأمنية للجيش الأقدر عبر الخبرات لتقديم التقييم الأكثر دقة في تفسير وقائع التفجير حتى ولو لم يعرف من هي أدواته، فمادة الأمونيا لا تنفجر بدون فعل فاعل، مثلها مثل مادة الـ ت. ن. ت، لا تنفجر بسبب النيران، بل تحترق إذا تعرضت للحرارة، ولكنها تنفجر تحت تأثير صاعق تفجير، وهكذا الأمونيا، ولهذا يجب توفير العوامل المساعدة للتفجير،  والجيش اللبناني يملك تفسيرها وتوصيفها ووضع السيناريو الفني للاحتمالات المختلفة التي أدت إلى التفجير، خاصة أن انفجاراً أولياً تم قبل التفجير الأخير الرهيب، فما هو التفجير الأولي الذي سبق الانفجار الأكبر؟؟

خطاب استقالة رئيس الحكومة حسان دياب كان الأكثر شجاعة ووضوحاً في اتهام الطبقة السياسية، وهو لم يستثن أحداً، كونه أكاديميا غير حزبي، ووطنيا لبنانيا قدم تحليلا وقراءة يمكن البناء عليها للدفع باتجاه تعزيز خيارات الاحتجاجات الشعبية في مواصلة نشاطها، بعد أن أطاحت بالحكومة السابقة، وها هي تدفع الحكومة الحالية نحو تقديم استقالتها، رافعين الشعار المركزي الذي غدا عنواناً لمطالب المحتجين بإسقاط الجميع «كلن كلن».

استقالة الحكومة اللبنانية، وانحناء حزب الله للعاصفة حتى تمر، هل هذا يكفي للحفاظ على ما تبقى أم أن الاحتجاجات ستتواصل، ولكن إلى أين طالما لا توجد قوى بديلة منظمة عابرة للمناطق والطوائف؟؟ أم يصل قادة الطوائف إلى صيغة واقعية تجلس على الطاولة على أساس توسيع قاعدة الشراكة في إدارة الدولة؟؟.


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015