آخر الاخبار

garaanews  إعلامية كويتية تسخر من شكل أحمد بدير.. وابنة الفنان ترد: مش هسكت garaanews  نقل الإعلامية إيناس جوهر للمستشفى بعد تعرضها لأزمة صحية.. والجمهور يدعو لها garaanews  تامر هجرس يحتفل بعيد ميلاد والدته: "أغلى من حياتي" garaanews  شعراوي: الدولة ستواجه بكل حسم وحزم أي بناء مخالف أو عشوائي garaanews  السيسي لسلفا كير: مصر ستظل السند الوفي والشقيق الحريص على مصلحة شعبكم garaanews  "مدبولي" عن تطوير عين الصيرة: خطة متكاملة لإعادة الوجه الحضاري والتاريخي للقاهرة التراثية garaanews  تعاون اردني تونسي في المجالات التشريعية والفنية للمدن الصناعية والتنموية garaanews  الشراكة لمواجهة الفقر والمرض حمادة فراعنة garaanews  الجيش يحبط محاولتي تسلل من وإلى الأردن garaanews  الملك يبحث مع عباس الأحد التطورات على الساحة الفلسطينية garaanews  قطاع المطاعم: إفلاس أكثر من 9 آلاف منشأة و300 مليون دينار خسائر garaanews  الاردن القطامين يعلن تحديث قائمة القطاعات الأكثر تضرراً garaanews  تقرير مقدم من اتحاد المرأة العربية الامريكية /شيكاغو /الولايات المتحدة الامريكي الى معالي رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات الاكرم ,, حول الا garaanews  السيسي يؤكد حرص مصر على توفير برامج بناء القدرات للكوادر في جنوب السودان garaanews  الأرجنتين تفتح تحقيقا في وفاة مارادونا

لسنا محايدين ... حمادة فراعنة

وكالة كليوباترا للأنباء


حينما يُعلن رأس الدولة الأردنية جلالة الملك بقوله: «إذا ضمت المستعمرة الإسرائيلية أجزاء من الضفة الفلسطينية في تموز سيؤدي ذلك إلى صدام كبير مع الأردن» فهذا ليس تهديداً كما قال جلالته، وليست تهيأة لمشاحنات، بل هو خلاصة قرار لدراسة جميع الخيارات، والسؤال لماذا يفعل الأردن ذلك؟؟ هل يندفع نحو المغامرة والتضحية بمصالحه لحساب الفلسطينيين؟؟ سؤال جوهري تم طرحه عليّ من قبل أكثر من وسيلة إعلامية عربية تتوسل قراءة الموقف الأردني، ومدى مصداقيته في مواجهة العدو الإسرائيلي؟؟.

 الأردن عبر مواقف جلالة الملك، يعمل على حماية مصالحه الوطنية من خلال وقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني، ودعم :1- صموده على أرضه، 2- نضاله لاستعادة حقوقه في وطنه، وهذا الموقف يؤدي مباشرة لحماية المصالح الأمنية الوطنية الأردنية من محاولات المستعمرة لإعادة رمي القضية الفلسطينية خارج فلسطين، فقد نجح المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي برمي القضية الفلسطينية إلى الأحضان اللبنانية والسورية والأردنية عام 1948، وتحويل قضية فلسطين من قضية سياسية لشعب يتطلع إلى الحرية والاستقلال، إلى قضية إنسانية للاجئين يتطلعون إلى المؤن والإعاشة عبر وكالة غوث اللاجئين، وقرار الأمم المتحدة 302، والدعم الأوروبي الأمريكي لمساعدة اللاجئين.

 شعب اللاجئين وقواه السياسية المبادرة، هُم الذين حولوا قضيتهم من قضية إنسانية إلى قضية سياسية بامتياز عنوانها منظمة التحرير الفلسطينية وبرنامجها العودة والاستقلال والدولة، وقد نجح الرئيس الراحل ياسر عرفات اعتماداً على نتائج الانتفاضة الأولى عام 1987، بنقل العنوان الفلسطيني وموضوعه من المنفى إلى الوطن استناداً إلى اتفاق أوسلو عام 1993.

 الأردن يدعم الصمود الفلسطيني أولاً ومنع محاولات المستعمرة لتهجير الفلسطينيين عبر جعل الأرض الفلسطينية طاردة لأهلها، ويدعم نضالهم لاستعادة حقوقهم على أرض وطنهم لأن الفريق الإسرائيلي اليميني المتطرف المتمكن من القرار لدى حكومة المستعمرة، لا يُقر بحقوق الفلسطينيين على أرض وطنهم، وفق قراري الأمم المتحدة: قرار التقسيم 181، وقرار العودة 194.

 الأردن بمواقفه الوطنية القومية نحو فلسطين يحمي أمنه الوطني لأن لا يكون الأردن وطنا بديلا لفلسطين، وهذا ما يُفسر مواقفه الحازمة، وجدية تحركاته، وتصادمه مع مخططات العدو وإجراءاته مستفيداً من عوامل مهمة في طليعتها صلابة الموقف الفلسطيني في رفض قرار ترامب يوم 6/ 12/ 2017 المُعلن أن القدس الموحدة عاصمة للمستعمرة الإسرائيلية، ورفض برنامج ترامب المُعلن مع نتنياهو في واشنطن يوم 28/1/2020، تحت عنوان «صفقة العصر».

الرفض الفلسطيني أولاً، والرفض الأوروبي ثانياً، وعدم التجانس لدى مؤسسات صنع القرار السياسي والعسكري والأمني الإسرائيلي في الموقف تجاه قرار الضم ثالثا،عوامل مهمة يعتمد عليها الموقف الأردني، وتوظيفها لتصليب الموقف العربي المهزوز، وخلق جبهة عريضة متصادمة مع مواقف اليمين الإسرائيلي المتطرف، الذي يعمل على توظيف عوامل نقيضة تتمثل:1- بالانقسام الفلسطيني، 2-الحروب البينية العربية، 3-الدعم الأمريكي نحو الإسراع لعملية التوسع والضم.

المشهد السياسي عبارة عن عوامل صراع بين الإطراف، والانتصار للإطراف التي تستطيع إجادة توظيف العوامل المتوفرة لديها لفرض رؤيتها.


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015