آخر الاخبار

garaanews  20 لاعبًا في قائمة الأهلي لمواجهة بتروجت.. واستبعاد أجايي وعاشور garaanews  لن تصدق ماذا يحدث لجسمك فورًا عند التوقف عن التدخين ! garaanews  "الآثار" تكشف حقيقة نقل المنابر الأثرية من المساجد للمتاحف garaanews  بعد حظر 7 سنوات.. أوروبا تعود لاستيراد الخيول المصرية garaanews  المحكمة الإدارية العليا ترجىء الطعن على إيقاف "أوبر وكريم" إلى السبت garaanews  رئيس الوزراء يتفقد عدد من المشروعات بالإسماعيلية وبورسعيد garaanews  مصر تعرف على الشريحة الرادعة للمخالفين بقانون المرور الجديد × 14 نقطة garaanews  فيديو معلوماتى.. أهم 10 أرقام فى مسيرة الاتفاق النووى الإيرانى garaanews  مصر رئيس الوزراء يتفقد أحدث عيادة متخصصة بأمراض السكر بمستشفى إسماعيلية العام garaanews  بدء تنفيذ اتفاق إخراج المسلحين من منطقة القلمون الشرقى بريف دمشق garaanews  اغتيال الباحث الفلسطينى فادى البطش فى ماليزيا وأسرته تتهم الموساد garaanews  مندوبا عن الملك، الأمير هاشم يرعى افتتاح بطولة الفارس الدولية الثالثة للرماية بالقوس من ظهر الخيل garaanews  "الاونروا" تدعو الى وقف استهداف اطفال غزة garaanews  الاردن اجواء مائلة للبرودة اليوم وغدا garaanews  الأميرة غيداء طلال تفتتح منتدى ‘‘الحكمة‘‘ السنوي لعلاجات اللوكيميا

أزمة النوبة وإفلاس الحكومة! بقلم : محمد أبو بطه

وكالة كليوباترا للأنباء


 فجأة وبدون مقدمات خرج لنا مارد جديد من القمقم بفضل حكومة فاشلة ورئيس جاء بدون برنامج وهو يفتخر بذلك!.

 ورغم عدم وجود برنامج له شجعه الآفاقين أملا منهم أن يتوجهم ملوكا علي الشعب كل في مجاله أو منطقته! حتي شيخ الكتاب الأستاذ هيكل قال عنه رغم عدم وجود برنامج أنه رجل المرحلة!.

ومنذ أيام قليلة خرجت للسطح فجأة وبدون مقدمات أزمة أهل النوبة !

 الرئيس الذي جاء بدون برنامج أطلق وعودا براقة منها المليون ونصف المليون فدان  وها هي الفترة الأولي من رئاستة تقترب من نهايتها ويريد أن ينال الفترة الثانية والثالثة والرابعة بفضل الآفاقين أمثال مصطفي بكري والخبراء الاستراتيجيين ! وجد أن المليون فدان لم يتحقق منه فدان واحد فأعلن عن عشرين ألف فدان في الواحات والتي تتبع جهاز الخدمة الوطنية وتم استصلاحها من سنوات طويلة وأعلن أنها باكورة المليون ونصف المليون فدان !! ومرت الأيام ولم يتم استصلاح أي شيء آخر فتفتق ذهنه وذهن حكومته وأجهزته الأمنية عن فكرة جهنمية بضم أراضي النوبة للمشروع وفرض شركة الريف المصري والقوات المسلحة عليها بوضع اليد وأنها فوق الوطن!.

 هنا ثار أهالي النوبة ثورة عارمة فقد صبروا كثيرا وكنت أكتب من أيام حسني مبارك عن حق أهالي سيناء والنوبة في التنمية والعدالة الاجتماعية والعودة الحقيقية إلي ديارهم التي تركوها مرغمين لظروف وطنية بالحرب في سيناء أو إنشاء السد العالي ومن قبله سد أسوان !.

 ثار أهالي النوبة واعتصموا في قراهم ليعلنوا أنهم سيدافعون عن أرضهم ضد ديكتاتورية الحكومة والرئيس ومحاولة الضحك علي الشعب بأن هناك إنجازات تتم في أيام وليست في سنوات!!.

 اعتصموا وقطعوا الطرق وهددوا بإعلان جمهورية النوبة!!!

 كارثة تنبيء عن غباء سياسي كبير للرئيس والحكومة! فالوضع في مصر علي كف عفريت ! هناك في سيناء قتلي كل يوم ونتهم الإرهاب رغم أن الحكومة تهمل سيناء تماما وتنشيء المصانع التابعة للجيش مثل مصانع الاسمنت وتحرم أهالي سيناء من خيرات أرضهم! ولا توجد جامعات حكومية أو مستشفيات متخصصة ولا أي خدمات سوي في المدن الشهيرة مثل العريش وشرم الشيخ والطور ونويبع!.

  الأمن غير مستتب رغم إدعاءات الداخلية والحكومة ! فجميع الأقسام ومديريات الأمن في جميع المحافظات والمدن المصرية  تغلق الشوارع حولها مما يصعب الحياة علي المواطنين ! ويتم احتلال أجزاء كبيرة من الشوارع بدعوي تأمين الأقسام وكل ذلك علي حساب راحة المواطنين !.

 عندما تحتدم الأزمة تتراجع الحكومة وتعلن عن دعم مالي قدره 200 مليون جنيه إضافية لتنمية نصر النوبة ! وأحقية أهالي النوبة في تملك الأرض! إنهم يملكونها من الأساس فلماذا محاولة ترويج استصلاح أراضي ضمن مشروع المليون فدان الوهمي الكبير؟!.

 إن الرئيس جاء بدون برنامج ورغم ذلك يخشي أن يحاسبه الشعب!! يكفي الخبراء الاستراتيجيين وهم يتحدثون عن فتوحاتك في الخارج والداخل والتي لم نري لها أي أثر ! .

 فالمواطن العادي  لم يشعر بأي شيء! بل بالعكس الأسعار تشتعل بلا رقيب ! والحياة تزداد صعوبة !.

  يقولون اتفاقيات مع الدول التي زارها غربا وشرقا ! نعم عقد اتفاقيات مع تلك الدول ولكن ليس من مصلحة الدولة والمواطن بل من مصلحة تلك الدولة وشعوبها! فعندما يشتري حاملات طائرات هليوكوبتر من فرنسا وغواصات من المانيا وأسلحة من ايطاليا وبريطانيا وغيرها فهو يعقد اتفاقيات تستنزف رصيدنا من الاحتياطي الاجنبي وفي الوقت نفسه تعمل علي رواج الحالة الاقتصادية لتلك الدول ومصانعها وليس لنا!.

 لقد أثبتت أزمة النوبة أن الرئيس فعلا بدون برنامج كما قال عند ترشحه ، كما أثبتت الأزمة أن الرئيس يفتعل الأزمات الداخلية وكأن افتعال الأزمات جزء من سياسته في إدارة الدولة ! وذلك لإلهاء المواطنين عن صعوبة الحياة وغلاء الأسعار الفاحش! كما أثبتت الأزمة أن الحكومة أضعف من إدارة أي أزمة حقيقية وتتراجع فورا لأنها من الأساس تدير الدولة بنظام القرار والانتظار!.

 أي تتخذ الحكومة أي قرار وتنتظر رد الفعل! فإذا عارض المواطن نفسه تتراجع الحكومة ويمكن إقالة الوزير أو الحكومة كلها ليبقي الرئيس – الذي جاء بدون برنامج – في السلطة وكأنه هو من يحل الأزمات! رغم أنه من الواضح أنه يفتعل الأزمات بشكل مستمر ليستمر في السلطة رغم فشله في إقناع المواطن أنه يعمل من أجل راحته ومصلحته !.

 لقد أثبتت أزمة النوبة وبكل وضوح إفلاس الحكومة الحقيقي في خلق فرص عمل أو تحقيق تنمية حقيقية في مصر بل هي تسرق مجهود الآخرين لتضفي علي وجودها شرعية تفتقدها من اليوم الأول لها ! لتثبت وبكل جدارة عدم صلا حيتها لتولي تسيير شئون الدولة المصرية وأنها يجب أن ترحل اليوم قبل غد!.


اضف تعليق

لا مانع من الإقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( وكالة كليوبترا للأنباء ).
الأراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2015